التاريخ : الأربعاء 21-08-2019

الرئيس يهنئ نظيره الهنغاري بعيد الدولة والدستور    |     الخارجية: قضية القدس عنوان تحركنا السياسي والدبلوماسي والقانوني    |     الخارجية تدين سياسة القتل والتهجير الاسرائيلية ضد قطاع غزة    |     الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصفتهم الاستشارية بصرف النظر عن مسمياتهم او درجاتهم    |     الرئيس يقرر إلزام الحكومة السابقة بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرة سيادته الخا    |     الرئيس يهنئ رئيس افغانستان بعيد الاستقلال    |     الأردن يدعو المجتمع الدولي لوقف انتهاكات إسرائيل للمقدسات في القدس    |     اشتية: ندرس تقديم منحة للخريجين ممن لديهم استعداد للسكن في الأغوار والعمل فيها    |     الخارجية: الفشل في كسر صمود المقدسيين أصاب الاحتلال بالهستيريا    |     الرئيس يعزي الكاتب عمر حلمي الغول بوفاة شقيقته    |     "الخارجية" تحذر من إقدام الاحتلال على فرض التقسيم المكاني في "الأقصى"    |     اشتية: نعمل على إنشاء جامعة للتدريب المهني وبنك للاستثمار والتنمية    |     المالكي يطلع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الياباني على آخر المستجدات    |     الرئيس يستقبل وفدا برلمانيا يابانيا    |     الرئيس يتسلم التقرير السنوي للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي    |     اشتية يطلع وفدا من مجلس النواب الياباني على انتهاكات الاحتلال    |     الرئيس يهاتف البخيت معزيا بوفاة نجله    |     الرئيس يهاتف البخيت معزيا بوفاة نجله    |     الرئيس يهنئ أمير الكويت بتعافيه من العارض الصحي    |     الرئيس يهنئ نظيره الغابوني بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ نظيره الاندونيسي بيوم إعلان الاستقلال    |     عريقات يوجه رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة وهولندا وسويسرا وبلجيكا وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاو    |     الرئيس يستقبل مواطنا من القدس برفقة أبنائه    |     شعث: اسرائيل تعمل جاهدة للتستر على جرائمها بحق شعبنا وأرضنا
الاخبار » الخارجية: أموال الشعب الفلسطيني من حقه لوحده وسنقوم بحمايتها وفق القانون الدولي
الخارجية: أموال الشعب الفلسطيني من حقه لوحده وسنقوم بحمايتها وفق القانون الدولي

الخارجية: أموال الشعب الفلسطيني من حقه لوحده وسنقوم بحمايتها وفق القانون الدولي

رام الله 11-2-2019 

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات قرار الاحتلال قرصنة أموال الضرائب الفلسطينية تحت ذرائع وحجج واهية وبشكل يتعارض مع الاتفاقيات الموقعة والالتزامات الإسرائيلية بهذا الشأن، وتعتبره جزءاً لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة والمعلنة ضد شعبنا وقيادته وحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة، ومحاولة مفضوحة لتقويض أسس ومرتكزات صمود شعبنا في أرض وطنه وتمسكه بثوابت حقوقه الوطنية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، اليوم الاثنين، إن هذا القرار الاحتلالي يترافق مع تصعيد إدارة ترمب من إجراءاتها الهادفة لخنق وتجفيف المصادر المالية لدولة فلسطين ومؤسساتها، عبر تشديد حصارها المالي ومنع التحويلات المالية للخزينة الفلسطينية.

وأكدت أن قطع المساعدات وقرصنة الأموال الفلسطينية ومنع التحويلات المالية، يهدف الى تركيع شعبنا وقيادته في محاولة يائسة لفرض الاستسلام عليه، وتمرير ما يسمى بـ (صفقة القرن) الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.

وتابعت الوزارة: إذا اعتقد الجانبان الأميركي- الإسرائيلي أن هذه السياسة يمكن أن تحقق أهدافها الاستعمارية التوسعية فهو واهم، خاصة أننا مررنا في ظروف أشد وأكثر صعوبة من ذلك، واستطاع شعبنا أن يتحمل ونجح في الصمود وفي تجاوز المحن المتتالية، في حين فشل الاحتلال ومن يتحالف معه في تركيع شعبنا أو دفعه الى التراجع عن التمسك بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة.

وحملت المجتمع الدولي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج هذا القرار، خاصة الدول التي ستتعامل معه أو الدول التي ستضطر للتعامل معه تحت ضغط التهديدات والابتزاز الأميركي.

وأكدت الوزارة، أنها بصدد اللجوء الى المحاكم الدولية لرفع قضايا قانونية ضد هذه القرارات الأميركية الإسرائيلية وضد كل من يتجرأ على التجاوب أو التعامل معها بأي شكلٍ من الأشكال، دفاعاً عن شعبنا وأطفالنا وحقوقهم ولقمة عيشهم ومصادر رزقهم.

2019-02-11
اطبع ارسل