التاريخ : الإثنين 25-03-2019

"الخارجية" تستدعي السفير الهنغاري رفضا لافتتاح مكتب بلاده في القدس    |     الخارجية والمغتربين: قرار نتنياهو وتصريح فريدمان يكشفان زيف الادعاء الأميركي بالبحث عن السلام    |     هيئة الأسرى: أسيران يرويان تفاصيل الاعتداء الوحشي عليهما لحظة اعتقالهما    |     الحمد الله يستقبل وفدا من وجهاء مدينة نابلس    |     الرئيس يهنئ رئيس ناميبيا لمناسبة عيد الاستقلال    |     الحمد الله يتسلم التقرير السنوي للشرطة لعام 2018    |     ادعيس يفتتح أكاديمية القرآن الكريم في طولكرم    |     الرئيس يقلد حنا عميرة النجمة الكبرى من وسام القدس    |     "الخارجية": جريمة إعدام "مناصرة" امتحان للجنائية الدولية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها    |     المجلس الوطني في ذكرى معركة الكرامة: شعبنا مستمر في نضاله ولن تردعه آلة القتل الإسرائيلية    |     الحمد الله خلال افتتاحه مدرسة "كروم الشمالي": مهما اختلفت المناصب والظروف كلنا جنود لخدمة الوطن    |     الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة مكافحة الفساد: الجميع سواسية تحت مظلة القانون    |     الحمد الله يستقبل أعضاء المكتب التنفيذي للجان الشعبية للمخيمات    |     فتح: صمود الفدائيين في معركة الكرامة قبل 51 عاما ما زال يلهم شعبنا الابداع في المقاومة الشعبية    |     الخارجية والمغتربين تستقبل نائب وزير الدولة الدنماركية    |     الحمد الله يستقبل مفتي القدس والديار الفلسطينية    |     المالكي أمام مؤتمر أممي: فلسطين ستساهم بكل امكانياتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة    |     عشراوي تلتقي المستشار القانوني لوزارة الخارجية البريطانية وتبحث معه الوضع السياسي العام    |     الرئيس يعود القيادي عاطف أبو سيف في مجمع فلسطين الطبي ويطمئن على صحته    |     في رسالة إلى نظيره اليوناني: المالكي يحذر من تأثير مشروع خط الغاز "ايست ميد" على استقرار المنطقة    |     الرئيس يتفقد مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله    |     المالكي يبحث مع مستشار البنك الاسلامي للتنمية التعاون المشترك    |     "الخارجية": ميليشيا المستوطنين تستغل الصمت الدولي لتعميق جرائم التطهير العرقي    |     القوى الوطنية في رام الله تعلن الحداد وتدعو إلى تصعيد شامل الجمعة
الاخبار » "يوم الثقافة" وميلاد الشاعر درويش
"يوم الثقافة" وميلاد الشاعر درويش

"يوم الثقافة" وميلاد الشاعر درويش

رام الله 13-3-2019 

يصادف الثالث عشر من آذار ما بات يعرف بـ"يوم الثقافة الفلسطيني"، حيث يتم الاحتفال به في ذكرى ميلاد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.

ربما يكون الراحل درويش هو الشاعر الوحيد في فلسطين الذي أعلنت حالة الحداد عليه عندما مات لثلاثة أيام، وضريحه الموجود في مدينة رام الله على إحدى تلالها في مكان يعرف بحديقة البروة أو متحف محمود درويش، يضم مقتنياته الشخصية.

ولد درويش في قرية البروة الجليلية الواقعة قرب ساحل مدينة عكا، والتي تم تدميرها ضمن القرى التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وقد خرج أهله إلى لبنان، ثم عادوا متسللين عام 1949، ليجدوا مستوطنتي "موشاف أحيهود"، و"كيبوتس يسعور"، قد أقيمتا على أراضي البروة، فعاشت العائلة في قرية الجديدة.

أتم درويش تعليمه في مدرسة ثانوية في "كفر ياسيف"، وانتسب بعدها إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي "راكاح"، وعمل في صحافته "الاتحاد والجديد"، ليصبح مشرفا على تحريرها لاحقا، واشترك كذلك في تحرير جريدة الفجر التي أصدرها حزب مبام.

تعرض درويش للاعتقال عدة مرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كلها بتهم تتعلق بنشاطه السياسي، وقد استمرت الاعتقالات من عام 1961 حتى العام 1972، حين خرج إلى الاتحاد السوفيتي، ولم يعد إلى فلسطين إلا في العام 1994.

لجأ من موسكو إلى القاهرة، والتحق بمنظمة التحرير الفلسطينية لينتقل إلى لبنان، ويعمل في مؤسسة الدراسات، وعندما تم توقيع اتفاقية أوسلو، استقال من اللجنة التنفيذية احتجاجاً على هذا الاتفاق.

رأس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعنل رئيسا لتحرير مجلة شؤون فلسطينية، ليصبح مديرا لمركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير، وفي عام 1981 أصدر المجلة الثقافية الشهيرة "الكرمل".

حتى عام 1977 بيع من دواوينه بالعربية وحدها أكثر من مليون نسخة، وترك وراءه عددا من الأعمال الشعرية والنثرية هي: ذاكرة للنسيان، وعابرون في كلام عابر، وورد أقل، وأحد عشر كوكبا، وهي أغنية هي أغنية، وأرى ما أريد، وأعراس، وحصار لمدائح البحر، وتلك صورتها وهذا انتحار العاشق، ومحاولة رقم 7، والعصافير تموت في الجليل، وأوراق الزيتون، وحبيبتي تنهض من نومها، وخطب الدكتاتور الموزونة، ولا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي، وأقول لكم، ومديح الظل العالي، وآن لي أن أعود، وأثر الفراشة، وحيرة العائد، ويوميات الحزن العادي، وفي حضرة الغياب، وكزهر اللوز أو أبعد، ولا تعتذر عما فعلت، وحالة حصار، وجدارية، وسرير الغريبة، ولماذا تركت الحصان وحيدا، إضافة إلى طباعة أعماله الكاملة عدة مرات عدا عن كتاب رسائل متبادلة بينه وبين الشاعر سميح القاسم.

فاز درويش بعدد من الجوائز الأدبية الرفيعة على مستوى العالم، مثل اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا "لوتس" عام 1969، ودرع الثورة الفلسطينية عام 1981، ولوحة أوروبا للشعر في إيطاليا عام 1982، وجائزة لينين من الاتحاد السوفيتي عام 1983، وجائزة شعراء من أجل السلام في إيطاليا 1987، ووسام الاستحقاق الوطني الفرنسي من وزارة الثقافة الفرنسية برتبة فارس 1997، والصنف الأول من وسام الاستحقاق الثقافي تونس، يقدم من قبل الحكومة التونسية، في تونس 1998، ووسام الكفاءة الفكرية في المغرب 2000/ ووسام القديس بطرس من أنطاكية 2001، وجائزة الحرية من مؤسسة لانان الأمريكية 2001، وجائزة السلطان بن علي العويس مناصفة مع أدونيس في الإمارات 2003، وجائزة الأمير كلاوس الهولندية 2004، وجائزة الوردة الفضية من اتحاد كتاب بلغاريا 2006، وجائزة لودوميا بونامي من إيطاليا 2006، وجائزة القاهرة للإبداع الشعري في مصر 2007، وجائزة غولدن ريث في مقدونيا 2007، وجائزة الأركانة في المغرب 2008، وجائزة الشاهد البوسنية 2008، وجائزة ناظم حكمت في تركيا 2008، ووسام القدس بمرسوم رئاسي 2008، وجائزة البحر الأبيض للسلام من إيطاليا 2009.

وقد أعلن يوم ميلاد درويش من كل عام كيوم للثقافة الوطنية الفلسطينية، وتقدم فيه جائزة باسمه لثلاثة مبدعين من فلسطين والعالم، كما أعلنت وزارة الاتصالات الفلسطينية عام 2008 عن إصدار طابع بريد يحمل صورته.

2019-03-13
اطبع ارسل