التاريخ : الإثنين 20-01-2020

أدانت ابعاد الشيخ صبري: الخارجية تدعو لحراك عربي إسلامي لحماية الأقصى    |     فتح إقليم تركيا تحيي الذكرى الـ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية    |     عريقات: على الاتحاد الأوروبي الإعتراف بفلسطين والتدخل السياسي للحفاظ على فرص السلام    |     الاحتلال يعتدي بوحشية على المتواجدين بالأقصى بعد صلاة الفجر ويلاحقهم    |     نادي الأسير: اتفاق مبدئي بين أسرى "عوفر" وإدارة سجون الاحتلال بشأن الأسرى الأطفال المنقولين    |     "الخارجية" تدين اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين    |     الخارجية: مصادقة الاحتلال على إقامة بديل لمدارس الأونروا في القدس حرب مفتوحة ضد القدس    |     الأحمد: غزة أكدت للعالم أجمع أنه لا يمكن فرض التهدئة مقابل فتات يدفع من هنا وهناك    |     عريقات: إحياء انطلاقة الثورة في غزة رسالة رفض لـ"أصحاب العمى السياسي"    |     "استشاري فتح" يؤكد مواصلة العمل لإسقاط محاولات تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها "خطة ترمب"    |     الرئيس يتلقى برقية تهنئة من نظيره المصري بحلول العام الجديد    |     الرئيس يتلقى تهنئة من رئيس الصين الشعبية بالعام الجديد    |     "فتح" في ذكرى انطلاقتها: البوصلة ستبقى موجهة نحو القدس العاصمة    |     الرئيس يتلقى مزيدا من برقيات التهنئة بحلول العام الجديد    |     الرئيس يتابع انطلاقة الثورة في قطاع غزة من مقر "تلفزيون فلسطين"    |     عريقات لوفد إيطالي: شعبنا مستمر على طريق الحرية والسلام والعدالة    |     الرئيس: نعتز بأبناء شعبنا في غزة على وقفتهم التاريخية العملاقة خلال مهرجان الانطلاقة    |     فتح تحيي ذكرى الانطلاقة الـ55 في مخيم الجلزون    |     الأحمد: شعبنا صامد في الدفاع عن أرضه وحقوقه    |     "الخارجية": الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة عن اقتحام مستوطن لكنيسة القيامة    |     الرئيس يتلقى برقية شكر جوابية من نظيره المالطي    |     أبو ردينة: القدس وعروبتها خيار وطني لا مساومة عليه    |     اشتية: ستبقى فلسطين نقطة الإشعاع إلى كل العالم بالمحبة والسلام والحرية والكرامة    |     الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحم
الاخبار » الخارجية: الاستيطان لن ينشئ واقعاً سياسياً
الخارجية: الاستيطان لن ينشئ واقعاً سياسياً

الخارجية: الاستيطان لن ينشئ واقعاً سياسياً

رام الله 9-4-2019 

ادانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات عمليات تعميق الاستيطان الاستعماري الاحلالي بأشكاله كافة، في ظل الانحياز الأميركي الكامل للاحتلال وسياساته.

واعتبرت الوزارة في بيان لها، ان هذا الدعم الاميركي يُشجع الاحتلال ويوفر له الغطاء للتمادي في محاولاته لتغيير الواقع القانوني والتاريخي والديمغرافي القائم في الأرض الفلسطينية المحتلة لصالح روايته التلمودية، ويصب في مخططات الاحتلال الرامية الى مضاعفة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، خاصة بعد أن اعتمدت ادارة الرئيس ترمب مبدأ السلام على أساس الواقع المفروض على الأرض من منطلق أن القوة تؤسس للحق، وأن الواقع الذي فرضته إسرائيل باستيطانها وما تواصل فرضه هو ما ستعترف به إدارة ترمب كواقع مطلوب التعامل معه والقبول به، وإنها مؤامرة بشقين، شق يعمل على الأرض وشق آخر يشرع هذا العمل، في مخالفة واضحة للقانون الدولي.

واشارت الوزارة الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تغولها الاستعماري الاحلالي في أرض دولة فلسطين بشتى الأساليب والأشكال الاستيطانية المختلفة، عبر تصعيد إجراءات وتدابير سرقة الأرض الفلسطينية المحتلة وقضمها بالتدريج وتخصيصها في النهاية لصالح الاستيطان، وهو ما يجري يومياً ويستهدف مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

وفي هذا الإطار أعلنت سلطات الاحتلال أمس عن الاستيلاء على 790 دونماً من أراضي منطقة المالح في الأغوار الشمالية وقرى جنوب مدينة نابلس، بهدف تعميق عمليات تهويد الأغوار من جهة، وشق طرق استيطانية ضخمة لتسهيل حركة المستوطنين وربط المستوطنات الواقعة في جنوب مدينة نابلس ووسط الضفة بعضها ببعض وربطها أيضاً بالعمق الإسرائيلي، بما يُشجع العائلات اليهودية للسكن في تلك المستوطنات، بالإضافة لإقدام الاحتلال على توزيع إخطارات لعدد من المواطنين في بلدة بتير غرب بيت لحم بإخلاء أراضيهم الزراعية وهدم عدد من آبار المياه في تلك المنطقة، هذا كله يترافق مع استمرار اعتداءات المستوطنين الاستفزازية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم كما حصل بالأمس عندما هاجمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين قرية "جيبيا" في محافظة رام الله والبيرة ورشق المواطنين بالحجارة، مما أدى الى اصابة عدد منهم، وأيضاً إصابة شاب من قرية "نحالين" غرب بيت لحم بجروح خطيرة نتيجة دهسه من أحد المستوطنين.

واكدت الوزارة ان دولة فلسطين بكل مكوناتها ترفض هذا المبدأ المسيء، وتطالب المجتمع الدولي أن يتوفر لديه ما يكفي من الشجاعة والجرأة لقول الحق والدفاع عنه. وزارة الخارجية والمغتربين ستواصل عملها ضمن مسؤولياتها في مواجهة هذه المخاطر والجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وستعود لترفع هذه الجرائم من جديد لكافة الجهات صاحبة الاختصاص، مؤكدة دوماً أن القوة لا تؤسس لأي حق مهما تمادت وبغت.

2019-05-09
اطبع ارسل