التاريخ : الأحد 16-06-2019

جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الحالي 2019    |     الرئيس يهنئ رئيس لاتفيا بانتخابه رئيسا للجمهورية    |     اشتية يبحث مع "العمل الدولية" التحديات التي يفرضها الاحتلال على واقع العمل في فلسطين    |     الهباش في خطبة الجمعة بماليزيا: شد الرحال إلى القدس رباط وجهاد وواجب    |     ممثلا للرئيس: المالكي يشارك في القمة الخامسة لمؤتمر "السيكا" في طاجاكستان    |     المالكي: جمهورية أذربيجان تنضم إلى مجموعة ال 77    |     الرئيس يهنئ الرئيس جيتاناس ناوسيدا بانتخابه رئيسا لجمهورية ليتوانيا    |     عشراوي تبحث مع برلمانية ألمانية التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية    |     المالكي يرحب بقرار مستشار المحكمة الأوروبية بتوسيم بضائع المستوطنات    |     الرئيس يقلد الشيخ محمد منير الأنصاري "نجمة القدس"    |     الرئيس يهنئ النقيب ابو بكر بفوزه بأعلى الاصوات في انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين    |     اشتية يلتقي الأمين العام للأونكتاد    |     الاحمد يلتقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط    |     الاحمد يلتقي نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين    |     الاحمد يلتقي المدير العام للامن العام اللبناني    |     الرئيس يوعز بتغطية نفقات علاج الطفلة سيما الشاعر    |     الخارجية: تصعيد الهجمة الاستعمارية يفند المزاعم الأميركية بشأن السلام    |     الخارجية: الاتفاق على تفعيل التعاون الثنائي بين فلسطين ولوكسمبورغ    |     نيابة عن الرئيس: الاحمد يقلد صابر مراد ميدالية الشجاعة من وسام الرئيس ياسر عرفات    |     "هيئة الأسرى" تنشر تقريرا حول سياسة الاعتقال الإداري    |     المجلس الثوري لحركة فتح يدعو لعدم المشاركة في مؤتمر البحرين ويؤكد دعم القيادة    |     الهباش يسلم رئيس وزراء ماليزيا رسالة من الرئيس محمود عباس    |     "الخارجية" تدين الاعتداء الصاروخي على مطار أبها    |     اشتية يطالب "العمل الدولية" بمتابعة أوضاع العمال الفلسطينيين في إسرائيل
الاخبار » الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية
الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية

الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية

رام الله 9-6-2019 

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنها تدرس تقديم شكوى ضد سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، لدى المحكمة الجنائية الدولية، لخطورته على السلم والأمن في المنطقة.

وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، تصريحات ومواقف المستوطن فريدمان، التي اعتبر فيها أن من حق اسرائيل ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واعتبرتها امتدادا لسياسة الادارة الاميركية المنحازة بشكل كامل للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية.

وتساءلت: بأي منطق يعتقد فريدمان أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية لها، لكن ليس كل الضفة؟ على ماذا اعتمد في قناعته تلك؟ على القانون الدولي الذي يمنع ضم الأرض بالقوة؟ أم على واقع الحال المفروض من قبل سلطات الاحتلال؟ وهنا نستغرب كيف مرر مراسل صحيفة النيويورك تايمز هذا الكلام الخطير دون أية علامة استفهام او استفسار او تعمق في فهم مضامين مثل تلك الاجابة.

وقالت الخارجية إن ما يلفت النظر في كلام المستوطن فريدمان أنه حريص على تحسين نوعية حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، من خلال توفير أموال عربية وغير عربية لدعم المشاريع المشتركة للغرفة التجارية الفلسطينية الإسرائيلية الاستيطانية، التي اهتم شخصيا في تأسيسها لتكون عنوان التعايش تحت الاحتلال، في الوقت الذي لم يدخر جهدا من أجل قطع كامل المساعدات الأميركية عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الخدماتية وبناه التحتية من مستشفيات وطرق... إلخ.

وأضافت: كيف يلتقي قاطع المساعدات المباشرة مع من يطالب بتوفير الدعم المالي للتنمية الاقتصادية بمفهوم استيطاني كولونيالي؟ ومن هو لينتقد ملف حقوق الإنسان في فلسطين، بينما يشجع المستوطنين ودولتهم على الاعتداء على املاك الشعب الفلسطيني والتعدي على حرياته الأساسية من تعليم وحرية عبادة وحركة وعمل وتنقل.

وقالت: "هذا الشخص الجاهل في العمل السياسي والمغيب عن حكم التاريخ والجغرافيا، والمنتمي لدولة المستوطنات ولا يرى غيرها، لن يصدر عنه او منه ما ينم عن المنطق او العدالة او القانون إلا ما يعارضها ويخالفها ما دامت تخدم دولة الاحتلال التي يجهد لحمايتها والدفاع عنها بكل ما يملك من منطق القوة، قوة اللامنطق".

وأضافت: كنا ننتظر أن يفسر فريدمان أو يعطينا معاني الدولة الفاشلة بمفهومه المتعالي والعنصري. فهذا الكلام يسقط في حكم التعبير العنصري، ويقصد أن الشعب الفلسطيني لم يصل لمرحلة القدرة على حكم نفسه بنفسه ويحتاج إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي ليحقق لنفسه الاستقرار الاقتصادي والحياة الكريمة. اما تحديد عرض صفقة العصر فيعتمد كما قال اذا ما كانت جيدة لإسرائيل، وللمنطقة، ودون أن يأتي على ذكر الفلسطينيين، وكأنها لا تعنيهم بشيء. هذه الرؤية العنصرية الفوقية وفي تجاهل كامل لكل ما هو فلسطيني، تثير الاشمئزاز والتقزز من أفكاره الكولونيالية الفوقية برؤية عنصرية خالصة.

وأشارت الخارجية إلى أن حديث المستوطن فريدمان يفضح حقيقته، ويفضح حقيقة أفكاره وأفكار أقرانه من عصبة المستوطنين بلباس أميركي رسمي، وانها ستدرس إن كان كلامه العنصري يرتقي لدرجة تقديم شكوى ضده لدى المحكمة الجنائية الدولية لما يرتكبه من تصريحات وأفعال ومحاولات لفرض رؤيته العنصرية، وهو ما يدلل على خطورته على السلم والأمن في المنطقة، وتعريضه الشعب الفلسطيني لعديد المخاطر والمؤامرات.

2019-06-09
اطبع ارسل