التاريخ : الأربعاء 29-01-2020

تواصل ردود الفعل اللبنانية المنددة بـ "صفقة القرن"    |     البرلمان العربي يؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس    |     أردوغان: "صفقة القرن" غير مقبولة على الإطلاق    |     اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني: نرفض كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية    |     اتحاد المحامين العرب: "صفقة القرن" قنبلة لتدمير المنطقة العربية    |     اضراب شامل في المخيمات الفلسطينية في لبنان رفضا لـ"صفقة القرن"    |     الأوقاف الأردنية تحذر من "واقع جديد" في الأقصى وتؤكد أنه لا يقبل الشراكة    |     عون: ندعم موقف فلسطين في مواجهة "صفقة القرن"    |     فرنسا تؤكد تمسكها بحل الدولتين    |     البطريرك لحام: "صفقة القرن" ستكون الضربة القاضية لكل حوار وعملية سلام في المنطقة    |     أبناء شعبنا ينتفضون لليوم الثاني: مواجهات ووقفات احتجاج ضد "صفقة القرن"    |     الإضراب الشامل يشل كافة مناحي الحياة في غزة رفضاً لـ"صفقة القرن"    |     "الأونروا" تعقيبا على "صفقة القرن": لا نية بإنهاء عمل الوكالة ولا بتسليم مهامها وخدماتها مستمرة    |     إلهان عمر: خطة ترمب مخزية وماكرة ومناهضة للسلام    |     صحف لبنانية تجمع على رفض "صفقة القرن" وتصفها "بجريمة العصر"    |     الرئيس اللبناني في اتصال مع الرئيس: ندعم موقف فلسطين في مواجهة "صفقة القرن"    |     اضراب شامل في المخيمات الفلسطينية في لبنان    |     القواسمي: الانقسام وراء ظهورنا    |     تواصل المواقف اللبنانية المنددة بإعلان ترمب    |     الشيخ: إعلان ترمب تحد للعالم وليس لشعبنا فقط ولن نقبل بأي حل ينتقص من حقوقنا    |     الأمم المتحدة تؤكد تمسكها بحدود 1967 لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي    |     ردود دولية واسعة رافضة لـ"صفقة القرن" ومؤكدة على الشرعية الدولية    |     برلين: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني "حل يقبله الطرفان"    |     تركيا: خطة ترمب "ولدت ميتة" والقدس خط أحمر
الاخبار » الأحمد: يجب المحافظ على الحوار الفلسطيني اللبناني
الأحمد: يجب المحافظ على الحوار الفلسطيني اللبناني

الأحمد: يجب المحافظ على الحوار الفلسطيني اللبناني

رام الله 18-7-2019 

دعا عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، المشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد، الى المحافظ على الحوار الفلسطيني اللبناني والابتعاد عن أية محاولات تهدف الى استغلال تباينات وجهات النظر في تطبيق القوانين حول اللاجئين الفلسطينيين.

وقال الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: يجب ألا تكون هناك أزمة، حتى وإن كان هناك خلاف حول موضوع معين يجب ان يحل بالحوار كما أكد الرئيس محمود عباس، في إطار العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية.

وأضاف ان وزير العمل اللبناني أعلن أن الفلسطينيين غير مقصودين اطلاقا بالقرار، وبالتالي ندعو أبناءنا في المخيمات الفلسطينية لانتظار النتائج النهائية.

وقال: "منذ اللحظة الأولى التي بدأت بها وزارة العمل بتطبيق خطتها حول العمالة غير الشرعية، كان واضحا أنها لم تذكر اسم الفلسطيني عند حديثها عن العمالة الأجنبية غير الشرعية".

فيما  يخص العمال، وبين الأحمد أن هناك قانونا عُدل بشكل واضح عام 2010، في المادتين 128 و129 في الجريدة الرسمية بتاريخ 2-9-2010، يؤكد استثناء العمال الفلسطينيين وأصحاب العمل سواء فيما يتعلق بقانون الضمان الاجتماعي ورخصة العمل، ولم يتم اعتبارهم أجانب.

ولفت الى أن الكثير حاولوا تضخيم الأوضاع داخل لبنان وخارجها، وبدأ الوضع يخرج إلى الاعلام الخارجي. وفيما يتعلق بالاحتجاجات قال الأحمد: "من الطبيعي أن يقوم أي شخص أو أي عامل بالاحتجاج عندما تكون لقمة عيشه مهددة".

وأضاف ان اجتماعا عقد لكافة الفصائل الفلسطينية في سفارة فلسطين لدى لبنان، وجرى الاتفاق على تجميد النشاطات الاحتجاجية وترك الأمر للقيادة الفلسطينية مركزيا، أو من خلال السفير أشرف دبور، وعبر لجنة الحوار التي يمثل فيها الجانب الفلسطيني ستة فصائل برئاسة فتحي أبو العرادات، وستة أعضاء من الأحزاب اللبنانية الرئيسة المشاركة بالحكومة اللبنانية برئاسة الوزير حسن منيمنة.

وقال: "نحن وأشقاؤنا اللبنانيون تجاوزنا أخطاء الماضي، وتم افتتاح مكتب منظمة التحرير عام 2006 وأصبح سفارة، ونطمح إلى تعميق العلاقة بين الدولتين، وأن ننظم العمل بعيدا عن تجاذبات السياسيين والفصائل، ورغم أننا لم نحصل على استقلالنا الكامل، لكن هناك اعتراف من لبنان الشقيق بنا كدولة ولدينا سفارة كاملة الصلاحيات، والعلاقات لا تنقطع نهائيا".

وأكد الأحمد أن الفلسطينيين ضيوف تحت سقف القانون اللبناني، مبينا أن موقف لبنان كان منسجما مع الموقف الفلسطيني بشكل كامل برفض صفقة القرن، والورشة الاميركية في المنامة، التي كان أحد أهدافها توطين اللاجئين.

وأشار إلى أن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني طرحت قبل شهر فتح باب العمل للاجئين الفلسطينيين بالكامل، وتم نقاش مسـألة حق التملك، وأكدنا أن الأولوية لحق العمل وعدم حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهم الانسانية بما في ذلك حق العمل، لان اللاجئين الفلسطينيين ليسوا اجانب وليسوا عمالة وافدة، وأكثر من 90% منهم من مواليد لبنان.

2019-07-18
اطبع ارسل