التاريخ : الأحد 18-08-2019

شعث: اسرائيل تعمل جاهدة للتستر على جرائمها بحق شعبنا وأرضنا    |     الخارجية التركية: تصريحات الأمن الداخلي الإسرائيلي مؤشر على عقلية منحرفة    |     الخارجية: منع طليب وعمر من زيارة فلسطين اعتداء صارخ على الديمقراطية من قبل دعاتها    |     الرئيس يهنئ كيم جونج أون بعيد التحرير المجيد لكوريا الشمالية    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية كوريا الجنوبية بالعيد الوطني    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية باكستان ورئيس الوزراء بيوم الاستقلال    |     الرئيس يستقبل ممثل كندا في فلسطين    |     الرئيس يتلقى برقية تهنئة بالعيد من الرئيس عون    |     اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء البريطاني    |     الرئيس يهنئ خادم الحرمين بنجاح موسم الحج    |     اشتية: منع الاحتلال دخول طليب وعمر يعكس الخوف من فضح اجراءاته ضد شعبنا    |     عشراوي: منع الاحتلال دخول النائبتين طليب وعمر لفلسطين محاولة للتغطية على جرائمه    |     الرئاسة تحذر من مغبة المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى    |     عريقات: اجتماع تشاوري للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غدا لبحث ما يجري في القدس    |     الخارجية: دولة فلسطين تختتم نقاش تقريرها الأولي أمام اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري    |     رئيس مجلس الأمة الكويتي: من المعيب والمشين ترك الفلسطينيين يواجهون الاحتلال وحدهم دون دعم وسند    |     الخارجية: دولة فلسطين تناقش تقريرها الاولي امام لجنة الامم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز الع    |     عريقات يؤكد لوفد من "الكونجرس" ان طريق السلام يتمثل بانهاء الاحتلال    |     الخارجية: يجب محاكمة اردان على جرائمه وتآمره على الوضع القائم في الأقصى    |     الرئيس ونظيره التركي يتبادلان التهاني بحلول عيد الأضحى    |     اشتية يطمئن على حجاج فلسطين    |     الرئيس يضع اكليلا من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات    |     "الخارجية" تطالب بالتحرك العاجل لحماية الأقصى من محاولات تهويده وهدمه    |     منظمة التحرير تدين اقتحامات المستوطنين للأقصى وتصفها "بالهمجية"
الاخبار » عريقات ينفي أكذوبة عزلة فلسطين دوليا
عريقات ينفي أكذوبة عزلة فلسطين دوليا

عريقات ينفي أكذوبة عزلة فلسطين دوليا

أريحا 19-7-2019 

نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أكذوبة عزلة فلسطين وقيادتها دوليا، التي تروج لها الإدارة الأميركية وإسرائيل.

وقال عريقات خلال مشاركته في في ندوة سياسية نظمها إقليم "فتح" في أريحا، ونادي شباب أريحا، اليوم الجمعة، تحت عنوان (ماذا بعد ورشة المنامة)، إن الادعاء الذي تحاول بعض الجهات المغرضة التي تسير في فلك الإدارة الأميركية وإسرائيل الصهيونية، نشره بحق القيادة والشعب الفلسطيني، وتتهمهم بأنهم معزولين دوليا وسياسيا، وان القيادة الفلسطينية هي قيادة فاشلة، إنما هو ترديد لما قاله جرينبلات الذي وصف القيادة الفلسطينية بهذا الوصف نتيجة لعدم تقبلها لأي اجراء اتخذته إدارته ضد القيادة والسلطة والشعب، والقدس والمقدسات، والرواية والتراث الفلسطيني.

وتساءل: "كيف تكون فلسطين معزولة وقد أصبح رئيس دولة فلسطين محمود عباس رئيسا لمجموعة ال77 والصين وهو تجمع اقتصادي وبشري يضم 135 دولة ويشكل ما نسبته 81% من عدد سكان العالم، وتم انتخابه بالإجماع لهذا الموقع القيادي العالمي؟.

وأضاف: "كيف يصفون القيادة الفلسطينية والقضية الفلسطينية بانها معزولة وقد حصلت على دعم الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ودول عدم الانحياز، ودول أميركا اللاتينية والكاريبي، ورسيا، والصين، واليابان، وكندا، والدول العربية التي رفضت جميعها الاجراءات والقرارات الأميركية بحق القدس والأراضي الفلسطينية في مرتفعات الجولان".

وقال عريقات "ما بعد المنامة يحاول فريق ترمب الصهيوني العمل بقوة على توطين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم وأماكن لجوئهم"، مضيفا أنه حسب أقوال كوشنير تم الطلب من الدول المستضيفة للاجئين توطين 900 ألف فلسطيني في الدول العربية، وهو رقم يعادل حسب كوشنير عدد اليهود الذي هاجروا إلى إسرائيل بعيد قيام وإنشاء دولة الاحتلال"، مؤكدا لن نسمح بالتوطين وسنمنع محاولات تشكيل لجان للاجئين للتوطين.

وأضاف أن مبادرة السلام العربية أوضحت أن العلاقات العربية الإسرائيلية تصار عندما تستكمل إسرائيل انسحابها من الأراضي الفلسطينية ومن القدس الشرقية، والجولان العربي السوري المحتل وليس كما يسعى فريق ترمب الاستيطاني لقلب الحقائق والبرنامج الذي تم وضعه وفق المبادرة العربية.

وبين عريقات أن لقاءاته المتعددة مع مؤسسات المجتمع المدني والوفود الأميركية الأكاديمية والنيابية التي زارت فلسطين في الآونة الأخيرة أظهرت أن هناك تحركات مؤثرة في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين تهدف الى تثبيت مبدأ الدولتين وإعادة دعم المشاريع التي أوقفت إدارة ترمب تمويلها عقابا وتهديدا.

2019-07-19
اطبع ارسل