التاريخ : الإثنين 16-12-2019

الرئيس يجتمع في عمان مع الأمير علي بن الحسين    |     عريقات يثمن مواقف العاهل المغربي تجاه القضية الفلسطينية    |     الرئيس يهنئ نظيره الكيني بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس بوركينافاسو بالعيد الوطني    |     "الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال فورا    |     اشتية: نطالب بضغط دولي لضمان عقد الانتخابات في القدس    |     الرئيس يرحب بمواقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعمة لحقوق شعبنا    |     فلسطين وتركيا تبحثان مجالات الاستثمار المشتركة    |     اشتية يستقبل وفدا من برلمانيين وأعضاء مجلس شيوخ استراليين    |     الاتحاد البرلماني العربي يدين ممارسات الاحتلال الإسرائيلي    |     برعاية وحضور الرئيس...انطلاق فعاليات أول مؤتمر دولي تنظمه هيئة مكافحة الفساد    |     اشتية يرحب بقرار هولندا استئناف تمويلها للأونروا    |     الرئيس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات    |     هيئة الأسرى: محكمة الاحتلال تقرر الافراج المبكر عن القاصر محمود شلبي    |     رئيس الوزراء: قررنا تشغيل المستشفى التركي في غزة ردا على المستشفى الأميركي    |     عريقات خلال لقائه وفدا أميركيا: قرارات إدارة ترمب ونتنياهو تهدف إلى تدمير حل الدولتين    |     الرئيس يعزي نظيره الهندي بضحايا حريق المصنع في اناج ماندي    |     جبهة برلمانية برازيلية لدعم حقوق شعبنا    |     الرئيس يهنئ نظيره التنزاني باعلان الاستقلال    |     الاحتلال يعتقل طاقم تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة ويستولي على معداته    |     عريقات: الصراع سياسي يتعلق بالاحتلال وليس دينيًا كما يحاول البعض تصويره لاستغلاله    |     "الإذاعة والتلفزيون" تدين اعتقال طواقمها وتؤكد إصرارها على الاستمرار بالعمل بكل أراضي دولة فلسطين وخ    |     الرئاسة تدين اعتقال طواقم تلفزيون فلسطين وتعتبره محاولة لفرض السيطرة الإسرائيلية على القدس المحتلة    |     إيطاليا: الاستيطان غير شرعي وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان سلام دائم
الاخبار » في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟
في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

 أحمد العشي
يصادف يوم 11-11 الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي استشهد مسموما بمادة (البولونيوم) أثناء فترة محاصرته في المقاطعة بمدينة رام الله.

بشهادة الجميع، كان الرئيس أبو عمار، أبٌ لكل فئات المجتمع الفلسطيني، سواء مسلمين او مسيحيين، فقراء وأغنياء، أطفال وشباب ونساء وشخيوخ.

"دنيا الوطن" تعرفت من الدكتور حنا عيسى رئيس المؤسسة الاسلامية المسيحية، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الذي أكد أن الرئيس عرفات فلسطيني الجذر يعود الى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ووالدته من القدس الشريف من عائلة أبو السعود، فمنذ نوعمة أظافره وهو يتعايش مع الجو الفلسطيني بمسحييه ومسلمييه واليهود الذين كانون يسكنون في مدينة القدس في آن واحد.

 

وقال عيسى: "الرئيس عرفات لم يكن يميز بين فلسطين وفلسطيني، وبالتالي كان يقول ان الشعب الفلسطيني يجب ان يكون على قلب رجل واحد، وهذا ما اكد عندما انطلقت حركة فتح في تاريخ 1 كانون الثاني/يناير لعام 1965، وكان دائما يحاول أن يشارك المسلم والمسيحي في آن واحد، على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية شعب وليس فرد، لهذا ابو عمار تجانس مع المسيحيين".

وأضاف: "في بداية التسعينات تزوج ابو عمار قبل دخوله لفلسطين، تزوج من الاخت سهى عرفات من مدينة رام الله، وبالتالي اصبح يجمع الشعب الفلسطيني بشقيه الإسلامي والمسيحي، وخاصة بأن ترك لها أن تكون مسيحية، وبالتالي كان يتعامل معنا معاملة جيدة لا تمييز بين حنا ولا محمد ولا بين عيسى او موسى".

وتابع عيسى بقوله: "كان أبو عمار جذر أساسي بالنسبة لنا كفلسطينيين في الحفاظ على التنوع، وبالتالي كل الشعارات التي كان يطلقها الشعب الفلسطيني كانت الوحدة الاسلامية المسيحية، وكان دائما يطلق شعار فلسطين والقدس للجميع، وبالتالي هذا هو ياسر عرفات في التعامل مع المسيحيين".

وفي السياق، أوضح عيسى، أنه منذ ان وضعت قدم ابو عمار في عام 1994 وهو يحتفل مع المسيحيين في أعيادهم المجيدة، لافتا إلى أن الرئيس أبو مازن استمر في ذلك حتى بعد استشهاد ابو عمار، وبالتالي عرفات لم يكن يميز بين الاعياد سواء الدينية او الوطنية، وبين أعياد المسيحيين والمسلمين، وكان يحضر اعياد المسيحيين، وكان يحضر التقويم الشرقي والغربي للمسيحيين.

وقال: "حتى هذه اللحظة ما زلنا نحتفل بهذه المناسبات، كما بدأها ياسر عرفات واستمر بها الرئيس أبو مازن"، مضيفا: "لم أشعر ان هناك تمييز بين مسلم ومسيحي، حيث كان كما يهتم بيوم الجمعة، كان يهتم بأيام الآحاد، كذلك المناسبات الدينية والوطنية عند المسيحيين والمسلمين، كما أنه كان يعطي الإجازات في الاعياد المسيحية والاسلامية، ورسخ الاحتفال بها واعتبرها أعياد دينية ووطنية".


 
 
2019-11-12
اطبع ارسل