التاريخ : الخميس 09-07-2020

تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية    |     موقف النرويج رافض لخطة الضم وداعم قوي للفلسطينيين    |     الرئيس يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برحيل الأمير خالد بن عبد العزيز    |     الرئيس يهنئ لويس أبي نادر لانتخابه رئيسا لجمهورية الدومينيكان    |     الرئيس يهنئ أخاه الرئيس الجزائري بعيد الاستقلال    |     الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم    |     "اللجنة الوطنية" تدعو "اليونسكو" لمواصلة العمل على حماية المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية في فلسط    |     وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن يؤكدون عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود 67    |     رئيس الوزراء البريطاني يحذر نتنياهو من الضم    |     عريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطيني    |     "تنفيذية المنظمة" تثمن قرار منع دخول منتوجات المستوطنات الاسرائيلية الى تشيلي    |     إسبانيا تحذر إسرائيل من رد أوروبي حال ضم أراض فلسطينية    |     القواسمي يشيد بمواقف مؤسسات الخليل وعشائرها لمحاربة "كورونا"    |     عشراوي تدعو "اليونسكو" للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيلية    |     48 عاما على استشهاد الأديب المناضل غسان كنفاني    |     اشتية يطالب إسرائيل بإغلاق المعابر والأمم المتحدة بالمراقبة    |     اليونسكو تعتمد قرارين لدولة فلسطين في المجلس التنفيذي    |     مصر تثمن مواقف الصين الراعية للقضية الفلسطينية وتجدد رفضها للاجراءات الاسرائيلية الأحادية    |     القوى السياسية الكويتية تجدد رفضها للمشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية    |     اشتية: سنوفي بجميع توصيات اللجنة الوزارية التي اطلعت على الوضع الصحي في الخليل    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية جزر القمر بعيد الاستقلال    |     اتصال هاتفي بين الرئيس والمستشارة الألمانية    |     أطباء عرب وألمان يؤكدون دعمهم للشعب والقيادة الفلسطينية    |     الرئيس يهنئ نظيره الفنزولي بعيد الاستقلال
الاخبار » "الخارجية": يوم التضامن يجب أن يكون بداية لرفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا
"الخارجية": يوم التضامن يجب أن يكون بداية لرفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا

"الخارجية": يوم التضامن يجب أن يكون بداية لرفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا

رام الله 28-11-2019 
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن لا يبقى مجرد احتفال، ومحطة لإلقاء الكلمات والخطابات التي تذكر بآلام شعبنا، وأن لا يبقى منبرا لإطلاق الإدانات والقلق على المخاطر التي تحيط بالفلسطينيين، ومنبرا للتذكير بقرارات الأمم المتحدة حبيسة الادراج، ومنبرا للتضامن الشكلي مع شعبنا دون خطوة عملية تشكل بداية لرفع الظلم التاريخي الذي وقع عليه، عبر البدء العملي في إجبار دولة الاحتلال على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان لها، مساء اليوم الخميس، "يحيي شعبنا والعالم اجمع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وسط ظروف صعبة وغاية في التعقيد تمر بها قضية شعبنا العادلة والمشروعة، ومنذ النكبة الكبرى ومرورا بالنكسة وحتى يومنا هذا، يمتد تاريخ أسود مليء بالعذابات والآلام والجراح، ومثخن بظلم تاريخي قل نظيره وقع على شعبنا، ولا زال يدفع ثمنا غاليا له من أرضه وابنائه وممتلكاته وحياته ومستقبل اجياله المتعاقبة، بفعل العصابات الصهيونية التي ارتكبت عديد المجازر بحقه ودمرت مدنه وقراه، وهجرته بالقوة إلى المنافي".

وتابعت "تتواصل حلقات هذا التاريخ في هذه الأيام بوجوه وأشكال وأدوات أخرى يقع في مقدمتها حكم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يحاول استكمال ما بدأته العصابات الصهيونية في تلك المرحلة، محاولا وبعنجهية القوة والغطرسة وبانحيازه الأعمى للاحتلال وجبروته، فرض مراسم دفن القضية الفلسطينية وإزاحتها عن سلم الاهتمامات الدولية، هذا في وقت تقوم به قوات الاحتلال وجرافاته بتنفيذ الرؤيا "الترمبية" على الأرض في محاولة لتحقيق نفس الغرض الاستعماري".

وأضافت: "مضى أكثر من 70عاما على نكبة فلسطين الكبرى، وأكثر من 40 عاما على قرار الأمم المتحدة بشأن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وشعبنا يناضل من أجل حريته واستقلاله، ويتشبث بأرض وطنه وبحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، ويرفض جميع المؤامرات والمشاريع التصفوية، ويصر على أن يعيش بحرية وكرامة في أرض وطنه وفي دولته المستقلة وعاصمته القدس الشريف، أسوة بشعوب المعمورة ويبذل التضحيات الجسام في مواجهة المؤامرات الهادفة إلى تصفية قضيته، ولتحقيق الانتصار مهما كلف الثمن وطال المشوار".

وحيت الوزارة جميع الدول والشعوب والهيئات والمنظمات التي تقف إلى جانب شعبنا وتتضامن معه.

وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من خلفها، لمحاسبة اسرائيل كقوة احتلال، وفرض العقوبات المناسبة عليها، نتجية انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق شعبنا، وبتحويل  اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا إلى يوم ينال فيه حقه في تحقيق المصير، تحقيقا لقوة العدالة الدولية وانتصارا على عنجهية القوة التي يروج لها الاحتلال وحلفاءه.

وأكدت الوزارة أن منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة واعتراف الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، ومحاسبة قادة الاحتلال المتورطين في جرائم ضد شعبنا وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، جميعها تشكل بداية التضامن الدولي الحقيقي مع الشعب الفلسطيني، وصولا إلى تمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره، والعودة إلى أرض وطنه وإقامة ذولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

2019-11-28
اطبع ارسل