التاريخ : الإثنين 16-12-2019

الرئيس يجتمع في عمان مع الأمير علي بن الحسين    |     عريقات يثمن مواقف العاهل المغربي تجاه القضية الفلسطينية    |     الرئيس يهنئ نظيره الكيني بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس بوركينافاسو بالعيد الوطني    |     "الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال فورا    |     اشتية: نطالب بضغط دولي لضمان عقد الانتخابات في القدس    |     الرئيس يرحب بمواقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعمة لحقوق شعبنا    |     فلسطين وتركيا تبحثان مجالات الاستثمار المشتركة    |     اشتية يستقبل وفدا من برلمانيين وأعضاء مجلس شيوخ استراليين    |     الاتحاد البرلماني العربي يدين ممارسات الاحتلال الإسرائيلي    |     برعاية وحضور الرئيس...انطلاق فعاليات أول مؤتمر دولي تنظمه هيئة مكافحة الفساد    |     اشتية يرحب بقرار هولندا استئناف تمويلها للأونروا    |     الرئيس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات    |     هيئة الأسرى: محكمة الاحتلال تقرر الافراج المبكر عن القاصر محمود شلبي    |     رئيس الوزراء: قررنا تشغيل المستشفى التركي في غزة ردا على المستشفى الأميركي    |     عريقات خلال لقائه وفدا أميركيا: قرارات إدارة ترمب ونتنياهو تهدف إلى تدمير حل الدولتين    |     الرئيس يعزي نظيره الهندي بضحايا حريق المصنع في اناج ماندي    |     جبهة برلمانية برازيلية لدعم حقوق شعبنا    |     الرئيس يهنئ نظيره التنزاني باعلان الاستقلال    |     الاحتلال يعتقل طاقم تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة ويستولي على معداته    |     عريقات: الصراع سياسي يتعلق بالاحتلال وليس دينيًا كما يحاول البعض تصويره لاستغلاله    |     "الإذاعة والتلفزيون" تدين اعتقال طواقمها وتؤكد إصرارها على الاستمرار بالعمل بكل أراضي دولة فلسطين وخ    |     الرئاسة تدين اعتقال طواقم تلفزيون فلسطين وتعتبره محاولة لفرض السيطرة الإسرائيلية على القدس المحتلة    |     إيطاليا: الاستيطان غير شرعي وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان سلام دائم
الاخبار » "الخارجية": يوم التضامن يجب أن يكون بداية لرفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا
"الخارجية": يوم التضامن يجب أن يكون بداية لرفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا

"الخارجية": يوم التضامن يجب أن يكون بداية لرفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا

رام الله 28-11-2019 
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن لا يبقى مجرد احتفال، ومحطة لإلقاء الكلمات والخطابات التي تذكر بآلام شعبنا، وأن لا يبقى منبرا لإطلاق الإدانات والقلق على المخاطر التي تحيط بالفلسطينيين، ومنبرا للتذكير بقرارات الأمم المتحدة حبيسة الادراج، ومنبرا للتضامن الشكلي مع شعبنا دون خطوة عملية تشكل بداية لرفع الظلم التاريخي الذي وقع عليه، عبر البدء العملي في إجبار دولة الاحتلال على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان لها، مساء اليوم الخميس، "يحيي شعبنا والعالم اجمع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وسط ظروف صعبة وغاية في التعقيد تمر بها قضية شعبنا العادلة والمشروعة، ومنذ النكبة الكبرى ومرورا بالنكسة وحتى يومنا هذا، يمتد تاريخ أسود مليء بالعذابات والآلام والجراح، ومثخن بظلم تاريخي قل نظيره وقع على شعبنا، ولا زال يدفع ثمنا غاليا له من أرضه وابنائه وممتلكاته وحياته ومستقبل اجياله المتعاقبة، بفعل العصابات الصهيونية التي ارتكبت عديد المجازر بحقه ودمرت مدنه وقراه، وهجرته بالقوة إلى المنافي".

وتابعت "تتواصل حلقات هذا التاريخ في هذه الأيام بوجوه وأشكال وأدوات أخرى يقع في مقدمتها حكم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يحاول استكمال ما بدأته العصابات الصهيونية في تلك المرحلة، محاولا وبعنجهية القوة والغطرسة وبانحيازه الأعمى للاحتلال وجبروته، فرض مراسم دفن القضية الفلسطينية وإزاحتها عن سلم الاهتمامات الدولية، هذا في وقت تقوم به قوات الاحتلال وجرافاته بتنفيذ الرؤيا "الترمبية" على الأرض في محاولة لتحقيق نفس الغرض الاستعماري".

وأضافت: "مضى أكثر من 70عاما على نكبة فلسطين الكبرى، وأكثر من 40 عاما على قرار الأمم المتحدة بشأن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وشعبنا يناضل من أجل حريته واستقلاله، ويتشبث بأرض وطنه وبحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، ويرفض جميع المؤامرات والمشاريع التصفوية، ويصر على أن يعيش بحرية وكرامة في أرض وطنه وفي دولته المستقلة وعاصمته القدس الشريف، أسوة بشعوب المعمورة ويبذل التضحيات الجسام في مواجهة المؤامرات الهادفة إلى تصفية قضيته، ولتحقيق الانتصار مهما كلف الثمن وطال المشوار".

وحيت الوزارة جميع الدول والشعوب والهيئات والمنظمات التي تقف إلى جانب شعبنا وتتضامن معه.

وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من خلفها، لمحاسبة اسرائيل كقوة احتلال، وفرض العقوبات المناسبة عليها، نتجية انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق شعبنا، وبتحويل  اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا إلى يوم ينال فيه حقه في تحقيق المصير، تحقيقا لقوة العدالة الدولية وانتصارا على عنجهية القوة التي يروج لها الاحتلال وحلفاءه.

وأكدت الوزارة أن منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة واعتراف الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، ومحاسبة قادة الاحتلال المتورطين في جرائم ضد شعبنا وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، جميعها تشكل بداية التضامن الدولي الحقيقي مع الشعب الفلسطيني، وصولا إلى تمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره، والعودة إلى أرض وطنه وإقامة ذولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

2019-11-28
اطبع ارسل