التاريخ : الجمعة 21-02-2020

دبور يستقبل السفير المصري في لبنان    |     دبور يستقبل رئيس جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني    |     السفير دبور يستقبل النائب اسامة سعد    |     أمين عام اتحاد المحامين العرب السابق: موقف الرئيس من "صفقة القرن" شكل موقفا موحدا لرفضها    |     الخارجية: التوسع الإستيطاني شمال القدس دليل على فشل المجتمع الدولي بحماية حل الدولتين    |     عريقات: التلويح بخصم أموال من المقاصة والمس بحياة الرئيس يهدف لتدمير السلطة الوطنية    |     أبو العردات يؤكد التفاف أبناء شعبنا في لبنان حول الرئيس    |     الأمم المتحدة: الأطفال يواجهون خطرا محدقا بسبب التغيّر المناخي وسوء التغذية    |     السفير دبور يلتقي المفوض العام للاونروا بالانابة    |     دبور يستقبل امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني    |     مجلس الوزراء الأردني يوافق على اتفاقيتي تعاون مع دولة فلسطين    |     اسرائيل تعتزم بناء 9 آلاف وحدة استيطانية شمال القدس    |     عريقات يدعو دولا أوروبية و6 شركات أميركية وتايلاند بالانسحاب فورا من العمل في المستوطنات    |     وفد الحملة الاهلية يتضامن مع فلسطين    |     خارجية لوكسمبورغ: أوروبا لن تقبل إلا بخطة للسلام لا تتعارض مع المعايير الدولية    |     عريقات يدعو دولا أوروبيا و6 شركات أميركية وتايلاند بالانسحاب فورا من العمل في المستوطنات    |     فلسطين تحصل على عضو مراقب في الحلف التعاوني الدولي    |     وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية السلام في الشرق الاوسط    |     عشراوي: المجتمع الدولي مطالب بتشكيل تجمع مضاد للقوى المناهضة للقانون الدولي والسلام العادل والشامل    |     اتصال هاتفي بين الرئيس والمستشارة الألمانية    |     دبور يلتقي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية- القيادة العامة طلال ناجي    |     .اشتية: نريد لكل الطرق أن تؤدي للقدس    |     دبور يلتقي وفداً تضامنياً مع فلسطين وضد صفقة القرن    |     اشتية: يجب أن يكون هناك بديل حقيقي لمنع إفشال أمريكا لعملية السلام
الاخبار » الخارجية: وعود نتنياهو بضم الأغوار ستنهار اليوم أمام رؤية الرئيس للسلام
الخارجية: وعود نتنياهو بضم الأغوار ستنهار اليوم أمام رؤية الرئيس للسلام

الخارجية: وعود نتنياهو بضم الأغوار ستنهار اليوم أمام رؤية الرئيس للسلام

رام الله 11-2-2020 

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن الرؤية الفلسطينية للسلام التي سيطرحها الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن، والدعم الدولي لها، يشكلان البديل الشرعي والقانوني لصفقة ترمب- نتنياهو.

وأضافت الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هذه الرؤية تشكل الرافعة الحقيقية التي تُمثل خط الدفاع الأول عن الأمم المتحدة والمنظومة الدولية برمتها، وعليه يضع الرئيس الكرة في ملعب المجتمع الدولي.

وأشارت الخارجية إلى أن أنظار العالم وقواه الحرة تتجه اليوم صوب مجلس الأمن لسماع الموقف الفلسطيني من مخططات الاحتلال والصفقة المشؤومة، والذي سيجّسده الرئيس في خطابه التاريخي الهام في أعلى منبر أُممي، وسيضع العالم أمام لحظة الحقيقة، ويطالبه بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه هذا الانقلاب الكبير الذي تمارسه إدارة ترمب على الشرعية الدولية.

ولفتت إلى أن ذلك يأتي في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال وبشكل متسارع تنفيذ مخططاتها الاستيطانية التوسعية، لتطبيق "صفقة القرن" ميدانياً دون أدنى اكتراث بالمواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة لتلك الصفقة، وباستخفاف صريح ومتعمد بتحذيرات المجتمع الدولي من مخاطرها وتداعياتها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وأدنت الخارجية الجولة الاستعمارية الاستفزازية التي قام بها رئيس حكومة تسيير الأعمال في حكومة الاحتلال نتنياهو بالأغوار المحتلة بالأمس، والتصريحات التي أدلى بها بشأن نيته ضم الأغوار وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وقالت: إن نتنياهو حاول ومن خلال التلاعب بالألفاظ الاستناد على الاتفاق مع إدارة ترمب، لإضفاء الشرعية على إجراءاته العنصرية التوسعية، معتبرا أن ضم الأغوار لن يكون خطوة أحادية الجانب إنما بالتنسيق مع الجانب الأميركي.

وتابعت الخارجية، إن ذلك اعتراف صريح وواضح بأن نتنياهو يتفاوض مع ترمب نيابة عن الشعب الفلسطيني وقيادته، وكأن الطرف الفلسطيني غير موجود، وليس مطلوبا (موافقة الفلسطينيين على هذه الخطوة) حسب ادعاء نتنياهو.

2020-02-11
اطبع ارسل