التاريخ : السبت 08-05-2021

حوالي 70 ألفا يؤدون الجمعة اليتيمة من شهر رمضان في رحاب الأقصى المبارك    |     أبو ردينة: نحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية التصعيد الخطير في كافة الأرض الفلسطينية    |     "الخارجية": حراك متواصل لوقف جرائم الاحتلال والمستوطنين في القدس    |     المالكي يبحث مع ووزير خارجية حاضنة الفاتيكان آخر التطورات    |     البرلمان العربي يحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن الصمت للجرائم الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالقدس    |     تعزيزات عسكرية احتلالية في القدس وإغلاق شوارع مؤدية للأقصى    |     اشتية خلال مشاركته الإفطار مع أهالي تجمع وادي أبو هندي: صمودنا هو تعزيز لروايتنا عن ارضنا    |     رسائل لمسؤولين أمميين حول تصعيد الاحتلال ومستوطنيه هجماتهم وتجريد عائلات فلسطينية من منازلها    |     السفير دبور يلتقي مدير شؤون الاونروا في لبنان    |     مجلس التعليم العالي يقر أسس القبول في الجامعات والكليات للعام 2021-2022    |     أبو الغيط: التهجير القسري لسكان حي الشيخ جراح في القدس يمثل جريمة مكتملة الأركان    |     الخارجية تدين جريمة إعدام الفتى عودة وتطالب الجنائية الدولية بسرعة التحقيق في جرائم الاحتلال    |     "الخارجية": الحكومة المجرية تتبرع لفلسطين بسبع وحدات للعناية المركزة    |     المجلس الوطني يخاطب برلمانات العالم بشأن جريمة التطهير العرقي في الشيخ جراح    |     زوارق الاحتلال تهاجم مراكب الصيادين قبالة بحر غزة    |     الشيوخ التشيلي يدعو إسرائيل للالتزام بمسؤولياتها تجاه الوضع الصحي للفلسطينيين والخارجية ترحب    |     نيومان تدعو الخارجية الأميركية لإدانة إبعاد العائلات الفلسطينية من الشيخ جراح    |     أبو ردينة يدين جريمة قتل الطفل عودة في قرية أودلا ومواصلة الاعتداءات في الشيخ جراح    |     الرئيس الإسرائيلي ينقل التفويض بتشكيل الحكومة إلى لبيد    |     المالكي يجتمع مع لافروف ويسلمه رسالة من الرئيس إلى نظيره الروسي    |     اشتية يُثني على روح التعاون بين مؤسسات الأمم المتحدة والحكومة    |     أبو ردينة: القدس والقرار المستقل ومنظمة التحرير هي خيارات وطنية واختبار للآخرين    |     المجلس الفلسطيني للإسكان يوقع 28 اتفاقية جديدة مع أسر مقدسية لتأهيل مساكنهم بدعم أوروبي    |     السفير دبور يلتقي السفير الروماني في لبنان
الاخبار » الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم
الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم

الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم
 

عمان 7-7-2020
- أكد وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والجمهورية التونسية، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والأمين العام لجامعة الدول العربية الوقوف الكامل إلى جانب شعبنا الفلسطيني في سعيه لتلبية جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها الحق في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

جاء ذلك في ختام اجتماع عقد بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية، عبر الاتصال المرئي، اليوم الثلاثاء، بحضور وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، ودولة فلسطين وهي الدول الأعضاء في الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام العربية، إضافة إلى وزراء خارجية الجمهورية التونسية، العضو العربي في مجلس الأمن، وسلطنة عُمان، رئيس الدورة العادية الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، ودولة الكويت، العضو العربي السابق في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك لبحث المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية

واستعرض الوزراء وأمين عام الجامعة، الجهود المبذولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة، وحماية فرص تحقيق السلام العادل والشامل من الخطر غير المسبوق الذي سيمثله قرار الضم.

وجدد المجتمعون رفض ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وحذروا من خطر الضم الذي يعد خرقاً للقانون الدولي، وتقويضاً لحل الدولتين وكل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، والجهود المستهدفة تحقيق السلام العادل والشامل.

ودعوا المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف وإجراءات واضحة ومؤثرة لمنع تنفيذ قرار الضم، حماية للقانون الدولي وحماية للسلام، ولضرورة العودة إلى مباحثات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاستعداد لبذل كل جهد ممكن لدعم هذه المفاوضات، بما في ذلك في إطار الرباعية الدولية، وصولا إلى اتفاق سلام يقود إلى السلام الشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة ويضمن أمن إسرائيل.

وشددوا على التمسك بمبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت في العام ٢٠٠٢ وكل القمم التي تبعتها، والتي ما تزال الطرح الأكثر شمولية لتحقيق السلام الشامل والدائم، والتي أكدت استعداد جميع الدول العربية اعتبار النزاع العربي-الإسرائيلي منتهياً، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة، وإنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل، عند انسحابها الكامل من الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967، وقبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية منذ الرابع من يونيو/حزيران 1967.

كما جددوا التمسك بالموقف العربي الذي تضمنته مبادرة السلام العربية، بأن حل الدولتين وفقها ووفق القانون الدولي هو السبيل لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل، ولقيام علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل.

وأكدوا ضرورة عدم تنفيذ إسرائيل قرار الضم الذي سيؤجج الصراع وسيغذي التطرف، وضرورة تأكيد إسرائيل رغبتها الحقيقية في تحقيق السلام، عبر الدخول في مفاوضات جادة ومباشرة وفاعلة مع الفلسطينيين للتوصل لاتفاق سلام على أساس حل الدولتين، وتنفيذ التزاماتها في جميع الاتفاقات الموقعة.

وشددوا على استمرار العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لترجمة الموقف الدولي الرافض بغالبيته الساحقة للضم تحركا مؤثرا لمنعه، ولإعادة إطلاق جهود سلمية حقيقية تفضي إلى السلام العادل والشامل الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية، وخياراً استراتيجياً عربياً.

2020-07-07
اطبع ارسل