التاريخ : الأحد 09-08-2020

نيابة عن الرئيس: اشتية يقلد سفير ايرلندا لدى فلسطين وسام نجمة القدس    |     الرئيس يعزي بالشهيد عماد الدين دويكات    |     اشتية يستقبل رئيس بعثة الشرطة الأوروبية لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     تعافي الأسير كمال أبو وعر من فيروس "كورونا" المستجد    |     الرئيس يهاتف رمزي خوري معزيا بوفاة شقيقه    |     الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة بينهم فتاة    |     "الأمم المتحدة" تعقد المؤتمر الدولي السنوي السابع حول القدس    |     بسبب الضغوطات: إدارة سجن "النقب" تبدأ بإجراءات فحص كورونا لأسرى قسم (22)    |     رئيس الوزراء يستقبل السفير الإيرلندي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     عشراوي: تصعيد إسرائيل لجرائمها دليل على مضيها في تنفيذ مخطط التوسع والضم    |     اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره الاندونيسي    |     الرئيس يهاتف الأسير المحرر هاني جعارة مهنئا بالإفراج عنه    |     إدارة السجون تُعيد الأسير المريض أبو وعر إلى سجن "عيادة الرملة"    |     النخالة يستقبل السفير الفلسطيني في بيروت: تأكيد على وحدة الموقف    |     اشتية يستقبل منسق الأمم المتحدة لعملية السلام    |     "ثوري فتح": سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تثني مناضلينا عن تصديهم لهذه السياسة    |     برعاية رئيس الوزراء: توقيع مذكرة تفاهم بين "شؤون اللاجئين" و"وقفة عز" لدعم الطلبة المحتاجين في المخي    |     سياسيون أوروبيون كبار يؤكدون الدعوة لدعم الأونروا    |     جلسة لمجلس الأمن تبحث الوضع في الشرق الأوسط    |     عشراوي تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وحماية التراث الفلسطيني    |     فتح": اعتقال محافظ القدس ومدير مخابراتها تأكيد لعقلية العصابات التي تحكم دولة الاحتلال    |     السفير دبور يكرم السفير التونسي في لبنان    |     الرئيس يستقبل وزير الخارجية المصري    |     شكري عقب لقائه الرئيس: دعم مصر لفلسطين بقيادة الرئيس عباس أمر حتمي نحرص عليه
الاخبار » الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم
الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم

الأردن: اجتماع عربي يؤكد الوقوف إلى جانب شعبنا ورفض مخططات الضم
 

عمان 7-7-2020
- أكد وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والجمهورية التونسية، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والأمين العام لجامعة الدول العربية الوقوف الكامل إلى جانب شعبنا الفلسطيني في سعيه لتلبية جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها الحق في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

جاء ذلك في ختام اجتماع عقد بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية، عبر الاتصال المرئي، اليوم الثلاثاء، بحضور وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، ودولة فلسطين وهي الدول الأعضاء في الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام العربية، إضافة إلى وزراء خارجية الجمهورية التونسية، العضو العربي في مجلس الأمن، وسلطنة عُمان، رئيس الدورة العادية الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، ودولة الكويت، العضو العربي السابق في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك لبحث المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية

واستعرض الوزراء وأمين عام الجامعة، الجهود المبذولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة، وحماية فرص تحقيق السلام العادل والشامل من الخطر غير المسبوق الذي سيمثله قرار الضم.

وجدد المجتمعون رفض ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وحذروا من خطر الضم الذي يعد خرقاً للقانون الدولي، وتقويضاً لحل الدولتين وكل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، والجهود المستهدفة تحقيق السلام العادل والشامل.

ودعوا المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف وإجراءات واضحة ومؤثرة لمنع تنفيذ قرار الضم، حماية للقانون الدولي وحماية للسلام، ولضرورة العودة إلى مباحثات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاستعداد لبذل كل جهد ممكن لدعم هذه المفاوضات، بما في ذلك في إطار الرباعية الدولية، وصولا إلى اتفاق سلام يقود إلى السلام الشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة ويضمن أمن إسرائيل.

وشددوا على التمسك بمبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت في العام ٢٠٠٢ وكل القمم التي تبعتها، والتي ما تزال الطرح الأكثر شمولية لتحقيق السلام الشامل والدائم، والتي أكدت استعداد جميع الدول العربية اعتبار النزاع العربي-الإسرائيلي منتهياً، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة، وإنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل، عند انسحابها الكامل من الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967، وقبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية منذ الرابع من يونيو/حزيران 1967.

كما جددوا التمسك بالموقف العربي الذي تضمنته مبادرة السلام العربية، بأن حل الدولتين وفقها ووفق القانون الدولي هو السبيل لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل، ولقيام علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل.

وأكدوا ضرورة عدم تنفيذ إسرائيل قرار الضم الذي سيؤجج الصراع وسيغذي التطرف، وضرورة تأكيد إسرائيل رغبتها الحقيقية في تحقيق السلام، عبر الدخول في مفاوضات جادة ومباشرة وفاعلة مع الفلسطينيين للتوصل لاتفاق سلام على أساس حل الدولتين، وتنفيذ التزاماتها في جميع الاتفاقات الموقعة.

وشددوا على استمرار العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لترجمة الموقف الدولي الرافض بغالبيته الساحقة للضم تحركا مؤثرا لمنعه، ولإعادة إطلاق جهود سلمية حقيقية تفضي إلى السلام العادل والشامل الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية، وخياراً استراتيجياً عربياً.

2020-07-07
اطبع ارسل