التاريخ : الإثنين 21-09-2020

أبو ردينة ردا على فريدمان: سياسة الابتزاز للرئيس مصيرها الفشل وشعبنا من يختار قيادته    |     رئيس الوزراء: متمسكون بأرضنا ولا نساوم عليها من أجل المال    |     الرئيس يهنئ رئيس مالطا ورئيس الوزراء بعيد الاستقلال    |     اتحاد نقابات بريطانيا: خطوة الضم الإسرائيلية مرفوضة وتؤسس لنظام فصل عنصري    |     الرئيس يهنئ حاكم عام بليز بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية أرمينيا بذكرى إعلان الاستقلال    |     فتوح يثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينية    |     الزعنون يطالب برلمانيي كوسوفو وصربيا بالضغط على حكومتيهم لعدم الخضوع لابتزاز الولايات المتحدة    |     ألمانيا تدعم "الأونروا" بـ53 مليون يورو    |     "مركزية فتح": تصريحات فريدمان مرفوضة ومدانة وتجعلنا أكثر التفافا حول الرئيس وتمسكا بنهجه الوطني    |     اشتية: تصريحات فريدمان تعبير عن إفلاس سياسي ومحاولة يائسة للمس برمز الشرعية النضالية المنتخب    |     منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أممين حول الأوضاع في دولة فلسطين    |     فصائل المنظمة في لبنان تدعو لتنفيذ العدالة الدولية ومحاسبة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا    |     روسيا: اتفاقيات التطبيع لا يمكن أن تحقق الاستقرار دون تسوية القضية الفلسطينية    |     مجدلاني: إدارة ترمب تستهدف القيادة الفلسطينية والرئيس    |     عشراوي: صبرا وشاتيلا فصل مأساوي يفضح إرهاب إسرائيل وهمجيتها تجاه شعبنا    |     رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة: الحل الدائم للصراع يجب أن يستند إلى رؤية الدولتين    |     الرئيس يهنئ الحاكم العام لدولة بابوا غينيا بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ نظيره المكسيكي بعيد إعلان الاستقلال    |     مسيرات وتظاهرات غاضبة في المخيمات الفلسطينية تنديداً باتفاقيات التطبيع في واشنطن    |     المجلس الوطني: اتفاقا التطبيع الإماراتي- البحريني مع إسرائيل لن يحققا السلام والازدهار في المنطقة    |     مجدلاني: اتفاقات الإذعان مع بعض الدول لا تحقق السلام    |     الرجوب: ما حصل في البيت الأبيض "عار" وسنسقط الصفقة والتاريخ سيحاكم المتخاذلين    |     الرئاسة: ما جرى اليوم في البيت الأبيض لن يحقق السلام في المنطقة
الاخبار » عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض والاتفاق الثلاثي طعنة في الظهر
عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض والاتفاق الثلاثي طعنة في الظهر

عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض والاتفاق الثلاثي طعنة في الظهر
 

رام الله 13-8-2020
- أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن الإعلان الثلاثي، الأميركي- الإسرائيلي- الإماراتي طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ونضاله وشهدائه وجرحاه وأسراه، موضحًا أن الإمارات توافق من خلال هذا الإعلان على تهويد القدس ومقدساتها
.

وأضاف، خلال حديثه إلى جانب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ضمن برنامج لقاء خاص عبر تلفزيون فلسطين، مساء اليوم الخميس، أن الإمارات بهذا الإعلان خرجت عن قرارات القمم العربية والإسلامية والمبادرة العربية والشرعية الدولية والقانون الدولي، لكن ذلك لن يغير شيئا في حقيقة أن الشعب الفلسطيني هو صاحب هذه الأرض وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، وهو من سيقرر مصيرها بإقامة دولة فلسطين ناجزة الاستقلال كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.

وتابع: أن السلام لا يتحقق بهذه المهازل، ولا باستخدام فلسطين وقضيتها كغطاء.

ودعا عريقات الزعماء العرب للاتصال الفوري مع قيادة دولة الإمارات، والطلب منها التراجع عن هذه الخطوة، مشددا على أن الإمارات لا يمكن أن تلغي قرارات القمم العربية، إلا إذا قررت الانسحاب من جامعة الدول العربية.

وأضاف أن هذا الإعلان لا يخلق حقا ولا ينشئ التزاما، والذي يخلق حقا وينشئ التزاما هو الشعب الفلسطيني.

ودعا عريقات أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الى إصدار بيان فوري يدين الاتفاق باسم الجامعة، مضيفا "على الجامعة العربية الزام كل الدول الأعضاء بميثاقها وقراراتها".

واعتبر الاتفاق قبولا إماراتيا واضحا بالواقع التي فرضته اسرائيل على الأرض، وقال "ورود عبارة (لا مزيد من الضم) 3 مرات في البيان الأميركي-الاسرائيلي-الاماراتي يعني خطا أخضر لما تقوم به اسرائيل في القدس باعتبارها عاصمة لاسرائيل، وخطا أخضر لممارسات الاحتلال في المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وغيرها من الأماكن المقدسة".

ودعا عريقات العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، "الذي يؤكد دائما ان القضية الفلسطينية هي قضيته الأولى، الى الطلب من الامارات العودة عن هذه الخطوة".

كما دعا الدول التي رحبت بالاتفاق "إلى مراجعة موقفها".

من جهته، قال الرجوب: إن شعبنا موحّد خلف منظمة التحرير، ممثلنا الشرعي والوحيد، لإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة، مؤكدًا أن هذه الخطوة الإماراتية المفاجئة تشكّل خرقًا لالتزامات العرب تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف "لو كان الشيخ زايد على قيد الحياة لما قبل بهذا العار"، مشيرًا إلى العلاقة التاريخية التي تربطنا بشعب الإمارات، وأن هذا الشعب العظيم لا يمكن أن يقبل بهذا العار.

وتابع: "لا يجب أن تستخدم الإمارات الورقة الفلسطينية كورقة توت لستر عورتها".

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى رفض هذه "المهزلة" التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية كقضية سياسية وطنية وقضية هوية، ورفض هذه الخطوة التي تمس عصب وجوهر القضية الفلسطينية وإرث العرب والمسلمين.

وتابع: أن ما قامت به الإمارات خطوة عربية خطيرة، وتشكّل طعنة في خاصرة الأمن القومي العربي.

كما دعا أبناء حركة فتح إلى تصعيد المقاومة الشعبية برؤية فلسطينية شاملة وموحّدة على برنامج واحد في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.

وأعلن الرجوب حالة الاستنفار الوطني على الأرض ابتداءً من يوم غد الجمعة لتوجيه رسالة أولا للاحتلال، وثانيا لعمقنا العربي؛ مفادها "إذا أردتم أن ندفع دمنا ثمنًا لصحوتكم، فنحن جاهزون لذلك"، آملًا من الدول العربية أن تراجع ما حصل مع الإمارات، وموقفها من تجفيف مصادر تمويل الفلسطينيين بضغط أميركي.

وأضاف: "ليس لدينا خيار سوى الصمود والتضحية، ولن نرحل من أرضنا، والكل الفلسطيني الآن في محطة مفصلية".

وقال إن على "جميع الدول العربية أوقفت دعمها المالي للشعب الفلسطيني بناء على تعليمات من (مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير)، باستثناء الجزائر، وآخر دولة كانت تدفع لنا اتصلوا في شهر آذار ليبلغونا أنهم لم يعودوا قادرين على الدفع".

2020-08-13
اطبع ارسل