التاريخ : الأحد 27-09-2020

"البعث التونسية" تؤكد موقفها الثابت والمبدئي تجاه الحق الفلسطيني    |     رئيس اتحاد جزر القمر: الشعب الفلسطيني يتعرض لاضطهاد كبير ولا بد من إيجاد حل يقود لإقامة الدولة الفلس    |     وفدا "فتح" و"حماس": ملتزمون بالعمل المشترك والموحد دفاعا عن حقوق شعبنا    |     اشتية: القيادة ترفض محاولات الابتزاز الإسرائيلية المتعلقة بأموال المقاصة    |     الأحمد يطلع فصائل المنظمة على تفاصيل الحوار بين فتح وحماس في اسطنبول    |     الرئيس يهنئ رئيس غينيا بيساو بعيد الاستقلال    |     رئيس غامبيا يدعو للالتزام بمادرة السلام العربية    |     البرلمان البريطاني يدعو حكومته للاعتراف بدولة فلسطين ويرفض سياسة الضم للأراضي الفلسطينية    |     عشراوي: الاتفاق على إجراء الانتخابات خطوة مهمة نحو تجديد وتوحيد النظام السياسي    |     أبو ردينة ردا على فريدمان: سياسة الابتزاز للرئيس مصيرها الفشل وشعبنا من يختار قيادته    |     الاتحاد الأوروبي يساهم بمبلغ 12.6 مليون يورو لدعم لاجئي فلسطين القادمين من سوريا في الأردن    |     "الخارجية": خطابات قادة العالم خلال الدورة الحالية للجمعية العامة تخص فلسطين وحقوقها    |     المكتب التنفيذي للاجئين يؤكد وقوفه خلف الرئيس والتزامه في كافة قرارات القيادة    |     ماكرون يدعو إلى مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائي    |     الرئيس يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بيوم اعلان المملكة    |     الرئيسان التركي والكوبي يؤكدان رفضهما للخطوات الإسرائيلية ودعم إقامة الدولة الفلسطينية    |     قادة ورؤساء دول: لا أمن ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية    |     دبور يزور سفير الجزائر مثمناً مواقف الرئيس تبون    |     رئيس الوزراء: متمسكون بأرضنا ولا نساوم عليها من أجل المال    |     الرئيس يهنئ رئيس مالطا ورئيس الوزراء بعيد الاستقلال    |     اتحاد نقابات بريطانيا: خطوة الضم الإسرائيلية مرفوضة وتؤسس لنظام فصل عنصري    |     الرئيس يهنئ حاكم عام بليز بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية أرمينيا بذكرى إعلان الاستقلال    |     فتوح يثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينية
الصحافة الفلسطينية » اسرائيل تخشى الشرعية الدولية
اسرائيل تخشى الشرعية الدولية

 

اسرائيل تخشى الشرعية الدولية

جريدة القدس

 

حديث القدس 26-3-2012

 التهديدات الصادرة عن عدد من وزراء الحكومة الاسرائيلية بوقف تحويل المستحقات الضريبية الى السلطة الوطنية بسبب توجه الجانب الفلسطيني الى أطر ومؤسسات الشرعية الدولية في مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية، بما في ذلك التوجه الى مجلس حقوق الانسان الذي اتخذ قرارا مهما بتشكيل لجنة للتحقيق في تداعيات الاستيطان على الحقوق الفلسطينية، هذه التهديدات الجديدة القديمة، تؤكد من جهة ان اسرائيل تخشى الشرعية الدولية وتدرك أن ممارساتها تنتهك بشكل فظ القانون الدولي وما توافقت عليه الشعوب والامم من معاهدات واتفاقيات بما في ذلك اعلان حقوق الانسان واتفاقيات جنيف، ومن الجهة الاخرى تكشف مثل هذه التهديدات التي سبق ان لجأت اليها اسرائيل ونفذتها، ان الحكومة تعتقد واهمة ان الشعب الفلسطيني قد يتخلى عن حقوقه الثابتة والمشروعة تحت ضغوطها الاقتصادية وبفعل مختلف ممارساتها على الارض.

ولكن يبدو ان اسرائيل وتحديدا قادتها الذين يطلقون مثل هذه التهديدات ينسون او يتناسون أن هذا السلوب في التعامل مع القضية الفلسطينية ثبت فشله على مدى السنوات الماضية، تماما كما ثبت فشل كل اساليب القمع والبطش والتهديد والوعيد في ثني الشعب الفلسطيني على مواصلة مسيرته الطويلة نحو الحرية والاستقلال بانهاء الاحتلال غير المشروع للاراضي الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وللتذكير فقط نشير الى لجوء اسرائيل الى سياسة تكسير عظام الفلسطينيين وفرض العقوبات الجماعية واستخدام أسوأ انظمة وقوانين استعمارية ضد الفلسطينيين في محاولة لاخماد ارادة الصمود والسعي الى الحرية الاّ ان ذلك ايضا فشل تماما كما فشلت سياسة الاغتيالات والتدمير الواسع الى درجة ان بعض الاصوات في اسرائيل ارتفعت لتؤكد ان لا حل عسكريا للقضية الفلسطينية وان الطريق الوحيد هو التوصل الى اتفاق سلام، وهو ما شكل في حينه الاساس الذي دفع اسرائيل للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وبدء عملية السلام.

نقول ذلك اليوم ونؤكد ان من الجدير بقادة اسرائيل ومن يطلقون مثل هذه التهديدات الرجوع الى التاريخ والى حقيقة ان إرادة الشعوب وحقها في تقرير المصير الذي أقرته الشرعية الدولية سيبقى اقوى من جبروت القوة ومن التهديد والوعيد الذي يكشف خوف مطلقيه من الشرعية الدولية ومدى مناهضتهم للحق والعدل والسلام.

 

قوانين عفا عليها الزمن !!

بالأمس أعلنت سلطات القضاء الاسرائيلي تثبيت الاعتقال الاداري بحق الاسيرة هناء الشلبي المضربة عن الطعام منذ اربعين يوما في مواجهة هذا الاجراء الظالم الذي يستند الى انظمة وقوانين عفا عليها الزمن حيث تفرض سلطات الاحتلال عقوبات دون محاكمة واستنادا الى ملفات سرية استنادا الى انظمة الطوارىء لعام ١٩٤٥ وقوانين الانتداب البريطاني وذلك في تناقض صارح وانتهاك فظ لاعلان حقوق الانسان العالمي ولاتفاقيات جنيف وللقانون الدولي عموما الذي لا يقر هذا النوع من الانظمة والقوانين الاستعمارية ويؤكد حق كل معتقل في محاكمة عادلة وعلنية عدا عن اتفاقية جنيف التي تنطبق على الاسرى الفلسطينيين والتي يحظر بموجبها على الاحتلال الاسرائيلي اتخاذ مثل تلك الاجراءات بحق الاسرى الفلسطينيين.

بالأمس، قالت اسرائيل بقرارها المذكور انها لا تعترف بالشرعية الدولية ولا تحترم اعلان حقوق الانسان ولا تلتزم باتفاقية جنيف وتصر على فرض «منطق» الاحتلال وأنظمته وقوانينه على الاسرى الفلسطينيين، والسؤال الذي يطرح بهذا الشأن هو : ما الذي سيفعله كل من يحترم الشرعية الدولية ويرفع لواء حقوق الانسان من دول ومنظمات حقوقية واشخاص في مواجهة هذا التعنت الاسرائيلي؟ والسؤال الاهم هو : ما الذي سنفعله نحن فلسطينيا ، سلطة - رئاسة وحكومة، ومنظمة تحرير في مواجهة هذه السياسة ومن اجل انقاذ هناء الشلبي التي تردت حالتها الصحية وكذا انقاذ حياة الاسرى المضربين ؟!

 

2012-03-26
اطبع ارسل