التاريخ : الإثنين 16-09-2019

المفتي يحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض في الضفة ويحذر مسربيها    |     37 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا    |     لمالكي يطلع نظيره الأردني على خطورة تصريحات نتنياهو على استقرار المنطقة    |     "الخارجية": إجراءات الاحتلال ضد الأغوار اختبار لقدرة المجتمع الدولي على حماية حل الدولتين    |     الرئيس يهنئ نظيره الكوستاريكي بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ نظيره السلفادوري بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس نيكاراغوا بعيد الاستقلال    |     "الخارجية" تُحذر المجتمع الدولي من مخاطر هستيريا الاستيطان لضم مناطق "ج"    |     أبو ردينة: الشعب الفلسطيني صاحب القرار الوحيد على أرضه ولا شرعية للاستيطان    |     المالكي يلتقي مع نظيره السعودي    |     الهباش: الاحتلال فشل في كسر إرادة ووجود الشعب الفلسطيني    |     الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر بناء على تنسيب مجلس القضاء الانتقالي    |     ملحم: الحكومة تعقد جلستها الأسبوعية غدا في الأغوار    |     في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي .. الرئيس يعرب عن رفضه واستنكاره للهجمات ضد المملكة ويؤكد وقوف فلسط    |     "فتح" ترحب ببيان الدول الأوروبية الخمس حول تصريحات نتنياهو    |     الرئيس يهاتف أمير الكويت مطمئنا على صحته    |     الرئيس يفتتح مستشفى "اتش كلينك" برام الله    |     الخارجية تدين الهجوم الارهابي على منشآت نفطية سعودية    |     الرئاسة تدين الهجوم الارهابي على منشآت نفطية سعودية    |     فتح تشيد بموقف المملكة العربية السعودية    |     انطلاق العام الدراسي لمدارس الاونروا في لبنان    |     السنيورة: موقف نتنياهو استهانة كبرى بالحقوق العربية ويجب اتخاذ موقف عربي حازم    |     دبور يلتقي المفوض العام للاونروا بيير كرينبول    |     اتصال هاتفي هام بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس
حدث في مثل هذا اليوم » حدث في مثل هذا اليوم 8 تموز 1972

8 تموز 1972 الموساد الإسرائيلي يغتال الأديب والفنان والمناضل غسان كنفاني، عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي والمسؤول عن النشاط الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإبنة شقيقته بواسطة سيارة ملغومة في منطقة الحازمية في العاصمة اللبنانية بيروت.

ولد كنفاني في عكا بتاريخ 9-4-1936 وتلقى دروسه الإبتدائية في مدرسة الفرير في يافا، لجأ عام 1948 مع أسرته إلى لبنان ثم إلى سوريا حيث إستقر في دمشق وإضطرته ظروف اللجوء إلى العمل نهاراً والدراسة ليلاً، حتى حصل على الشهادة الإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في دمشق، بعدها حصل على الثانوية العامة وعمل مدرساً في الكويت وإلتحق في الوقت نفسه بجامعة دمشق ونال شهادة البكالوريوس في الأدب العربي.

إنضم إلى حركة القوميين العرب عام 1954 وكتب في مجلة الرأي ونشرة الثأر في دمشق ومجلة الفجر في الكويت، وكان يشرف على النادي الثقافي القومي، وبعد مغادرته الكويت إلى بيروت إنضم إلى أسرة تحرير مجلة الحرية ثم ترأس تحرير جريدة المحرر والملحق الأسبوعي فلسطين وملحق جريدة الأنوار وأخيراً جريدة الهدف الناطقة بإسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

كانت فلسطين هاجس غسان الذي جسده في نضاله وكتاباته، من أبرز أعماله الإبداعية: روايات "رجال في الشمس 1963" و "ما تبقى لكم 1966" و "أم سعد 1969" و "عائد إلى حيفا 1970" و " من قتل ليلى الحايك 1969" وله مجموعات قصصية أخرى هي، "موت سرير رقم 12" و "أرض البرتقال الحزين" و "عن الرجال والبنادق" إلى جانب العديد من الدراسات والمسرحيات ومئات التعليقات.

 

2012-07-08
اطبع ارسل