التاريخ : الخميس 24-05-2018

اسرائيل تعلن خطة لبناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة    |     الرئيس يهنئ رئيس اريتريا بعيد الاستقلال    |     السفراء العرب يطالبون البرلمان الفنلندي باتخاذ خطوات تضامنية مع الشعب الفلسطيني    |     الحكومة: الإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية عدوان جديد على شعبنا    |     أبو ردينة ردا على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية: الاستيطان غير شرعي وسيزول عاجلا أم أجلا    |     الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية تصوت على قرار لصالح فلسطين    |     السيسي والملك عبد الله: استمرار غياب آفاق حل عادل للقضية الفلسطينية سيؤدي لمزيد من عدم الاستقرار    |     الرئيس مخاطبا الأسرة التعليمية: لن ندخر جهداً في سبيل خدمة التعليم ودعمه    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للاطمئنان على صحته    |     المفتي العام: الأقصى المبارك إسلامي رغم أنف الكارهين    |     الحكومة تدين تبجح السفير فريدمان بخصوص صورة القدس: واقعة عنصرية متطرفة    |     السفير منصور: مجلس الأمن ينظر في الأحداث الأخيرة بفلسطين    |     هيئة الأسرى: استمرار حالة التوتر بين صفوف الأسرى في معتقل "إيشل"    |     اندونيسيا تعلن استعدادها استقبال جميع البضائع الفلسطينية دون ضرائب    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمير حسن بن طلال للاطمئنان على صحته    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من عاهل البحرين للإطمئنان على صحته    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر للإطمئنان على صحته    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية الأردن للاطمئنان على صحته    |     منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار انتهاكات الاحتلال لحقوق شعبنا    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من خادم الحرمين الشريفين للإطمئنان على صحته    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي العهد السعودي للإطمئنان على صحته    |     عشرات الآلاف يؤدون قيام الليل والفجر برحاب الأقصى والقدس تنشط تجاريا    |     الرئيس يهنئ نظيره اليمني بيوم الوحدة    |     المؤتمر الشعبي اللبناني يكرم الاسيرة عهد التميمي
صورة و خبر » الشهيد أبو علي مصطفى
الشهيد أبو علي مصطفى

 أبو علي مصطفى.. شهيد القيم لا يموت

 

رام الله

 يحيي شعبنا غدا الإثنين، الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد القائد الوطني أبو علي مصطفى، الذي سطر إرثا كفاحيا وطنيا وآمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها.

في السابع والعشرين من شهر آب 2001، قصفت طائرات الاحتلال مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله واغتالت أبو علي مصطفى شهيدا للوطن والثورة لا يغيب، فالوطن قادر على إنجاب كثر كما مصطفى يؤمنون بقيمهم ويعانقون السماء توقا لها.

كان أبو علي وخلال مسيرته النضالية مقتنعا قناعة تامة بأن الصراع مع الاحتلال صراع مصيري لا يمكن إزالته إلا إذا امتلكنا قوة وطاقة الفعل الوطني على مختلف الأصعدة والمرتكزات وانطلاقا من كوننا أصحاب الحق ومن خلال القدرة على استقراء الاحتلال بموضوعية وتوجيه النقد للذات والمساءلة.

كرّس أبو علي جل حياته في النضال لأجل الوطن والقضية، ولإحقاق الحق والعدالة والكرامة، وليس غريبا على ابن المزارع الفقير ذلك، فنشط في عمله لوضع القيم السياسية والأخلاقية والإنسانية والفكرية، وهذا ما كان يقوله الحكيم جورج حبش عن رفيق دربه.

نال أبو علي نصيبه من الاحتلال كما الكل الفلسطيني، لكنه استطاع مواصلة عمله بالسر والعلن بمثابرته، وكان يعرف منذ عودته إلى أرض الوطن عام 1999 بعد رحلة اغتراب طويلة أمضاها ما بين الأردن وسوريا ولبنان، أنه في خطر لكنه قائد عنيد متمرس فضل الموت في حض فلسطين التي أحبها وأحبته.

لعب أبو علي مصطفى دورا هاما خلال انتفاضة الأقصى وعرف بمواقفه الوطنية الصادقة، وقد جمعته مع الفصائل والقوى الوطنية علاقات طيبة، وتفانى في عمله الجماهيري والسياسي لتحقيق أهداف وغايات شعبه.

انتسب في سن السابعة عشرة إلى حركة القوميين العرب التي أسسها جورج حبش الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في العام 1955. اعتقل بعد عامين (1957) وحوكم أمام محكمة عسكرية وقضى في سجن 'الجفر' الصحراوي بالأردن خمس سنوات، ولدى خروجه من المعتقل تسلم قيادة منطقة الشمال في الضفة الغربية وشارك في تأسيس 'الوحدة الفدائية الأولى' التي كانت معنية بالعمل داخل فلسطين، كما خضع للدورة العسكرية لتخريج ضباط الفدائيين في مدرسة 'أنشاص' المصرية عام 1965.

اعتقل أبو علي مصطفى في الأردن عام 1966، قبل أن يشارك في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليتسلم في بداياته مسؤولية بناء الخلايا الفدائية والتنظيمية داخل فلسطين، ثم أصبح في العام 1968 المسؤول العسكري لقوات الجبهة بصفته الأمين العام المساعد للدكتور جورج حبش.

أصبح أبو علي مصطفى أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نيسان/ إبريل 2000 بعد استقالة مؤسسها التاريخي جورج حبش.

عندما عاد أبو علي إلى أرض الوطن قال مقولته الشهيرة 'عدنا لنقاوم وندافع عن شعبنا وحقوقنا ولم نأت لنساوم'.

2014-08-05
اطبع ارسل