التاريخ : الإثنين 06-07-2020

تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية    |     اشتية يدعو الحكومة البريطانية لتطبيق اعتراف البرلمان بدولة فلسطين    |     رئيس الوزراء يرحب بالأجواء الإيجابية التي أشاعها لقاء "فتح و" حماس"    |     "الحوار اللبناني الفلسطيني" تدعو إلى دعم مواقف منظمة التحرير للجم مخططات الاحتلال الاستيطانية    |     كتلة المستقبل اللبنانية: قرار الضم الاسرائيلي يشكل اعتداء جديدا على الشعب الفلسطيني    |     عشراوي تثمن موقف القيادات النسوية العالمية لتجاوبهن مع مناشدة نساء فلسطين    |     السفير دبور يطلع الحريري على آخر التطورات    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من الأخضر الإبراهيمي    |     بشارة: راتب كامل لمن تقل رواتبهم عن 1750 شيقلا و50% لمن تزيد رواتبهم عن ذلك    |     القواسمي: شعبنا موحد لإسقاط صفقة "العار" وخطة الضم    |     الرئيس يهنئ حاكم كندا ورئيس وزرائها بيوم كندا    |     الرئيس يهنئ رئيس بوروندي بعيد الاستقلال    |     أبناء شعبنا في لبنان ينتفضون رفضاً لخطة الضم ودعماً لمواقف الرئيس    |     الرئيس يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب    |     كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها    |     الرئيس يهنئ رئيس بوروندي بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس روندا بعيد الاستقلال    |     "العفو الدولية": خطة "الضم" غير القانونية ترسخ "قانون الغاب" ويجب إيقافها    |     فرنسا: ضم إسرائيل لأي أراض فلسطينية لا يمكن أن يمر دون عواقب    |     تحت رعاية رئيس الوزراء: توقيع مذكرة لاستكمال إعداد المخطط الوطني التنموي المكاني    |     الرئيس يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب    |     أبناء شعبنا في لبنان ينتفضون رفضاً لخطة الضم ودعماً لمواقف الرئيس    |     كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها    |     البرلمان الألماني يصوّت على مشروع قرار يؤكد على التمسك بحل الدولتين
اخبار متفرقة » تزايد الزخم الشعبي المؤيد للمصالحة والمطالب بتجسيدها سريعا على الأرض
تزايد الزخم الشعبي المؤيد للمصالحة والمطالب بتجسيدها سريعا على الأرض

 

تزايد الزخم الشعبي المؤيد للمصالحة والمطالب بتجسيدها سريعا على الأرض
 
رام الله 6-5-2011
 بعد يومين من توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة، الأربعاء الماضي، يزادا الزخم الشعبي المؤيد للمصالحة، وتتوالى ردود الفعل المحلية المرحبة باتفاق إنها الانقسام بين شطري الوطن، والمؤكدة على أهمية الوحدة وتجسيدها على الأرض في أسرع وقت.
 
مئات المواطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خرجوا بمسيرات مرحبة بالمصالحة، وأجمع خطباء المساجد على أهمية تثبيت المصالحة وإعادة لم الشمل الفلسطيني على أرضه ووطنه.
 
وفي هذا السياق، دعا خطيب الأقصى إسماعيل نواهضة، في خطبة صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك، إلى إتمام اتفاق المصالحة بشكله النهائي، وأكد 'أن شعبنا بأمس الحاجة لهذه الوحدة المبنية على الثوابت الفلسطينية'، ودعا إلى تجسيدها على الأرض.
 
كما نظم المصلون مسيرة محدودة في رحاب المسجد المبارك تأييداً لاتفاق المصالحة، في الوقت الذي كانت فرضت فيه سلطات الاحتلال إجراءات مشددة في القدس، ونشرت عشرات العناصر من شرطتها وحرس حدودها، وسيرت الدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة في الشوارع الرئيسية ومحاور الطرقات.
 
هذا وخرج مئات المواطنين، بعد صلاة الجمعة، اليوم، في مسيرات مرحبة بالمصالحة الوطنية جابت عدة مناطق بالضفة الغربية.
 
ففي مدينة رام الله جاب مئات المواطنين، بعد صلاة الجمعة في مسجد جمال عبد الناصر، شوارع المدينة في مسيرة المصالحة التي دعت لها حركة حماس، وأعرب المشاركون فيها عن فرحتهم بالمصالحة، وإنهاء الانقسام الذي استمر أربعة أعوام بين شطري الوطن الواحد.
 
وأكدوا، خلال المسيرة التي رفعت الأعلام الفلسطينية، ورايات لحماس وفتح، أن شعبنا سيبقى يدا واحدة في مواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، حتى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
كما لم تخلوا المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، في الضفة الغربية من مظاهر تأييد المصالحة والفرحة بتوقيع الاتفاق.
 
ورفع المشاركون في مسيرة بلعين، نعشا كبيرا كتب عليه 'تشييع جثمان الانقسام إلى مثواه الأخير'، وسط ترحيب جميع المشاركين بالمصالحة بين حركتي فتح وحماس، مطالبين القيادة الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني ترجمة هذه الاتفاقية إلى أقوال، وتطبيقها على أرض الوقع، وأن تكون مقاومة الشعب الفلسطيني موجهة ضد الاحتلال.
 
وفي قرية المعصرة جنوب مدينة بيت لحم، بارك المشاركون في المسيرة الأسبوعية المصالحة الفلسطينية، مؤكدين أنها خطوة كبيرة في إعادة لحمة الشعب، ورص الصفوف، لمواجهة المخططات الإسرائيلية.
 
وفي نفس السياق، انطلقت بعد صلاة الجمعة، من أمام المسجد الجديد في مدينة طولكرم مسيرة المصالحة بمشاركة حماس والقوى الوطنية والإسلامية.
 
وأكد المشاركون في مسيرة طولكرم رص الصفوف وتضيع الفرصة على المحتل المستفيد من الانقسام، معربين عن شكرهم لجمهورية مصر العربية وقيادتها التي كان لها الدور الأكبر في عملية المصالحة.
 
وفي قطاع غزة، دعا خطباء المساجد، اليوم الجمعة، إلى حماية الانجاز التاريخي المتمثل بإنجاز المصالحة الموقع بين حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية، وأشادوا بالأجواء الإيجابية السائدة بين المواطنين.
 
واستهل خطباء المساجد بالقطاع خطبتهم بآيات كريمة تحض على الوحدة ورص الصفوف ووحدة أبناء الشعب، بعد انقسام وفرقه دامت أربع سنوات طوال.
 
ووصف الخطباء الأجواء التي يعيشها المواطنون بـ'الإيجابية وتنم عن المشاعر الطيبة السائدة في هذه المرحلة بالذات'، قائلين: إن 'البسمة والمودة في عيون المواطنين ظاهرة، وبتوحدنا نبقى أقوياء ونهزم أعداء الأمة'.
 
وقال خطيب الجمعة في مسجد 'الكنز' القريب من ساحة الجندي المجهول في حي الرمال غرب مدينة غزة، 'زف إلى شعبنا قبل يومين خبر سار وهو اتفاق المصالحة الوطنية، نرجو الله تعالى أن تتم وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدورنا'.
 
واستذكر النكبة التي حلت بشعبنا وفرقت أمتنا على يد المحتل قبل 63 عاما، داعيا إلى رص الصفوف ولم الشمل لاستعادة أرضنا وإقامة كياننا المستقل على أرض وطننا كباقي شعوب الأرض.
 
وحذر من بعض الشتائم التي تصدر عن نفر قليل ووصفه بـ'الدخلاء' الذين يريدون أن ينغصوا على فرحة المواطنين ويعكروا صفوهم.
2011-05-06
اطبع ارسل