التاريخ : السبت 15-08-2020

"الوطني": القضية الفلسطينية لا تخضع لمبدأ المقايضات والصفقات التي عكسها اتفاق الإمارات    |     تركيا: ندعم موقف الشعب الفلسطيني وقيادته إزاء التطبيع الإماراتي الإسرائيلي    |     الفوعاني : فلسطين ستبقى عربية وقضيتها مركزية وقدسها عاصمة أبدية    |     النابلسي: لن يغير موقف الإمارات من مبادئنا شيئا    |     الإضراب الشامل يعم كافة المخميات الفلسطينية رفضا لإعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل    |     سعد: الإمارات باعت نفسها للشيطان الإسرائيلي بلا مقابل    |     جنبلاط: الاتفاق الخليجي الاسرائيلي مناورة انتخابية لمصلحة ترامب    |     الحص: ما أقدمت عليه الإمارات جريمة بحق فلسطين والعروبة وتجميد الضم خديعة    |     الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تدين اعلان التطبيع وتدعو للتضامن مع الشعب الفلسطيني    |     منظمات ومؤسسات فلسطينية تدين الاتفاق بين إسرائيل والإمارات    |     الخارجية تطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته وإدانة استهداف مدرسة للأونروا    |     جبهة التحرير الفلسطينية: رفض فلسطيني للتطبيع الإماراتي المجاني مع الاحتلال    |     "فدا": الاتفاق الإسرائيلي- الاماراتي خيانة لدماء الشهداء الفلسطينيين والعرب    |     النضال الشعبي تعتبر الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي طعنة للقضية الفلسطينية    |     حزب الشعب: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل طعنة في ظهر شعبنا وتنكر لحقوقه العادلة    |     عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض والاتفاق الثلاثي طعنة في الظهر    |     الجبهة العربية الفلسطينية تدين الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل    |     الصفدي: على اسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع    |     الجهاد الإسلامي: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي سقوط سياسي وأخلاقي    |     الجبهة الشعبية: الاتفاق مؤامرة جديدة على شعبنا وأمتنا العربية    |     الجبهة الديمقراطية: الادعاء بأن التطبيع يسهم في وقف خطة الضم وهم وتضليل    |     المبادرة الوطنية تعتبر اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي تطبيقا لـ "صفقة القرن"    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من هنية    |     بيان صادر عن القيادة الفلسطينية
حدث في مثل هذا اليوم » 42 عاما على استشهاد الأديب المناضل غسان كنفاني
42 عاما على استشهاد الأديب المناضل غسان كنفاني

42 عاما على استشهاد الأديب المناضل غسان كنفاني

رام الله 8-7-2014 

تصادف اليوم الثلاثاء، الثامن من تموز، الذكرى الثانية والأربعين لاستشهاد الأديب المتاضل غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي عام 1972 عن عمر ناهز 36 عاما، بتفجير سيارته في منطقة 'الحازمية' قرب العاصمة اللبنانية بيروت.

ولد الشهيد كنفاني في عكا في الثامن من نيسان عام 1936، ويعتبر كنفاني، الذي لقب بصاحب الأدب المقاوم، أحد أشهر الكتّاب والصحفيين العرب. وكانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذّرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية.

 وأصدر حتى تاريخ وفاته المبكر ثمانية عشر كتابا، وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني.

وفي أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة، وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات.

 وتُرجمت معظم أعمال كنفاني الأدبية إلى سبع عشرة لغة، ونشرت في أكثر من 20 بلدا، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا إلى فيلمين سينمائيين سنة 1972.

كان كنفاني عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورئيس تحرير مجلتها 'الهدف'، وناطقا رسميا باسمها ومسؤولا عن نشاطها الإعلامي، وقد شارك في وضع البيان السياسي للجبهة والمعروف باسم 'برنامج آب 1969'، وكانت الصحافة الأجنبية ركزت عليه بعد عملية مطار اللّد.

وحاز كنفاني على شهادة الدراسة الإعدادية عام 1953م، فعمل مدرّسا في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في دمشق، ثم حاز بدراسة خاصة شهادة الدراسة الثانوية وترك دمشق عام 1955م متوجها إلى الكويت للعمل مدرسا في مدارسها، وانتسب خلال عمله الجديد إلى جامعة دمشق ونال شهادة الإجازة في الأدب قسم اللغة العربية وكانت الرسالة التي قدمها بعنوان 'العرق والدين في الأدب الصهيوني'.

غادر غسان كنفاني الكويت عام 1960م إلى بيروت وانضم إلى أسرة تحرير مجلة الحرية الناطقة باسم حركة القوميين العرب، وتولى رئاسة تحرير جريدة المحرر اليومية، وكان يشرف على الملحق الأسبوعي الذي تصدره المحرر باسم فلسطين، ثم انتقل رئيسا لتحرير جريدة الأنوار اليومية (1967-1969م).

 في 26/7/1969م ترك غسان كنفاني صحيفة الأنوار ليتولى رئاسة تحرير مجلة الهدف التي أصدرتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وكان كنفاني متزوجا وله طفلان فائز وليلى.

يذكر أن كنفاني كتب العديد من الروايات منها رجال في الشمس، وأم سعد، وعائد إلى حيفا، والعاشق، والأعمى والأطرش، وبرقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة).

أما القصص والمسرحيات فكانت: موت سرير رقم 12، وأرض البرتقال الحزين، وعالم ليس لنا، وما تبقى لكم، وقصة فيلم السكين، وعن الرجال والبنادق، إضافة إلى الشيء الآخر التي صدرت بعد استشهاده، والقميص المسروق، وقصص أخرى، إضافة إلى مسرحيات القنديل الصغير، والقبعة والنبي، والباب، وجسر إلى الأبد.

وعمد كنفاني إلى كتابة البحوث، وتجلى ذلك من خلال 'أدب المقاومة في فلسطين المحتلة'، و'الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968'، ونال كنفاني في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته 'ما تبقى لكم'، كما نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975، ومنح وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

2014-07-08
اطبع ارسل