التاريخ : السبت 15-08-2020

"الوطني": القضية الفلسطينية لا تخضع لمبدأ المقايضات والصفقات التي عكسها اتفاق الإمارات    |     تركيا: ندعم موقف الشعب الفلسطيني وقيادته إزاء التطبيع الإماراتي الإسرائيلي    |     الفوعاني : فلسطين ستبقى عربية وقضيتها مركزية وقدسها عاصمة أبدية    |     النابلسي: لن يغير موقف الإمارات من مبادئنا شيئا    |     الإضراب الشامل يعم كافة المخميات الفلسطينية رفضا لإعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل    |     سعد: الإمارات باعت نفسها للشيطان الإسرائيلي بلا مقابل    |     جنبلاط: الاتفاق الخليجي الاسرائيلي مناورة انتخابية لمصلحة ترامب    |     الحص: ما أقدمت عليه الإمارات جريمة بحق فلسطين والعروبة وتجميد الضم خديعة    |     الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تدين اعلان التطبيع وتدعو للتضامن مع الشعب الفلسطيني    |     منظمات ومؤسسات فلسطينية تدين الاتفاق بين إسرائيل والإمارات    |     الخارجية تطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته وإدانة استهداف مدرسة للأونروا    |     جبهة التحرير الفلسطينية: رفض فلسطيني للتطبيع الإماراتي المجاني مع الاحتلال    |     "فدا": الاتفاق الإسرائيلي- الاماراتي خيانة لدماء الشهداء الفلسطينيين والعرب    |     النضال الشعبي تعتبر الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي طعنة للقضية الفلسطينية    |     حزب الشعب: الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل طعنة في ظهر شعبنا وتنكر لحقوقه العادلة    |     عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض والاتفاق الثلاثي طعنة في الظهر    |     الجبهة العربية الفلسطينية تدين الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل    |     الصفدي: على اسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع    |     الجهاد الإسلامي: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي سقوط سياسي وأخلاقي    |     الجبهة الشعبية: الاتفاق مؤامرة جديدة على شعبنا وأمتنا العربية    |     الجبهة الديمقراطية: الادعاء بأن التطبيع يسهم في وقف خطة الضم وهم وتضليل    |     المبادرة الوطنية تعتبر اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي تطبيقا لـ "صفقة القرن"    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من هنية    |     بيان صادر عن القيادة الفلسطينية
حدث في مثل هذا اليوم » 45 عاما على إحراق المسجد الأقصى
45 عاما على إحراق المسجد الأقصى

45 عاما على إحراق المسجد الأقصى

رام الله 21-8-2014

يصادف اليوم الخميس الحادي والعشرين من آب، الذكرى الأليمة على شعبنا الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية، ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969، التي أقدم عليها اليهودي المتطرف مايكل دينيس الذي قدم من أستراليا.

في ذلك اليوم الأليم، أقدم مايكل دينيس على إشعال النار في المسجد الأقصى، التي التهمت أجزاءً مهمة منه، واحترق منبر نور الدين محمود الذي صنعه ليضعه بالمسجد بعد تحريره، لكنه مات قبل ذلك ووضعه صلاح الدين الأيوبي، الذي كان يعتبر رمزا للتحرير والنصر على الصليبيين.

واستطاع أبناء شعبنا إنقاذ بقية المسجد، وألقت إسرائيل القبض على الجاني، وقال آنذاك أنه قام بفعلته بأمر من الله، فيما نقلته السلطات الإسرائيلية إلى مستشفى للأمراض النفسية في المزرعة بالقرب من عكا وبعد فترة ليست طويلة تم ترحيله إلى أستراليا.

وكان لهذا العمل الإجرامي ردة فعل كبيرة في العالم الإسلامي، واشتعلت المظاهرات في كل مكان، وكان من تداعيات هذه الجريمة إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها جميع الدول الإسلامية، وكان الملك السعودي المرحوم فيصل بن عبد العزيز صاحب الفكرة.

وكانت أهم الأجزاء التي طالها الحريق داخل مبنى المسجد الأقصى المبارك هي: منبر 'صلاح الدين الأيوبي'  الذي يعتبر قطعة نادرة مصنوعة من قطع خشبية، الذي صنعه نور الدين زنكي، وحفظه على أمل أن يضعه في المسجد إذا حرَّره، إلا أنه مات قبل تحقيق حلمه، وقام صلاح الدين الأيوبي بنقله ووضعه في مكانه الحالي بعد تحرير المسجد من الصليبيين.

كما طال الحريق مسجد عمر الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، ومحراب زكريا المجاور لمسجد عمر، ومقام الأربعين المجاور لمحراب زكريا، وأروقة من أصل سبعة أروقة ممتدة من الجنوب إلى الشمال مع الأعمدة والأقواس والزخرفة وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق، وعمودان رئيسيان مع القوس الحجري الكبير بينهما تحت قبة المسجد، والقبة الخشبية الداخلية وزخرفتها الجبصية الملونة والمذهبة مع جميع الكتابات والنقوش النباتية والهندسية عليها، والمحراب الرخامي الملون، والجدار الجنوبي وجميع التصفيح الرخامي الملون عليها، و48 نافذة مصنوعة من الخشب والجبص والزجاج الملون والفريدة بصناعتها وأسلوب الحفر المائل على الجبص لمنع دخول الأشعة المباشر إلى داخل المسجد، إضافة إلى جميع السجّاد الذي يمتد بطول 23 مترا إلى الجهة الشرقية، والجسور الخشبية المزخرفة الحاملة للقناديل والممتدة بين تيجان الأعمدة.

وقبل حرق الأقصى وحتى يومنا هذا، تحاول السلطات الإسرائيلية بشتى الوسائل والطرق المس بالمسجد من خلال أعمال حفرية تحته، إلى بناء الأنفاق المتواصلة ببعضها البعض التي أدت إلى تقويض أساسات المسجد في الحرم القدسي.

وما زالت السلطات الإسرائيلية تعمل جاهدة من أجل تهويد القدس العربية، وتحاول دائما إخفاء صورة قبة الصخرة التي تعتبر رمز القدس العربية أمام العالم، في محاولة بائسة لإقناع العالم أن القدس ليست عربية وإنما يهودية.

2014-08-21
اطبع ارسل