التاريخ : الأربعاء 16-08-2017

دبور يلتقي محافظ سلطة النقد الفلسطينية    |     الرجوب يلتقي ممثلي الاتحادات والاندية الرياضية والحركة الكشفية في لبنان    |     الرئيس: "فتح" صاحبة المشروع الوطني وستبقى كذلك حتى الحرية والاستقلال    |     الرئيس يقلد الفنان التشكيلي طالب الدويك وسام الثقافة والعلوم والفنون    |     افتتاح الادارة العامة للمجلس الاعلى للشباب والرياضة فرع الشتات    |     هيئة الأسرى توثق شهادات اعتقال جديدة لأسرى أطفال    |     "القوى" تؤكد على استمرار المشاورات من أجل إنجاح عقد المجلس الوطني    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الياباني    |     الحكومة تحذّر من خطورة استمرار اعتداءات المتطرفين على المسجد الأقصى    |     سفارة دولة فلسطين في لبنان تنعى المخرج اللبناني جان شمعون    |     الرئيس يعزي الدكتور علي معروف بوفاة شقيقه    |     محيسن يحذر من خطورة المرحلة ويؤكد ضرورة عقد المجلس الوطني    |     دبور: لن تكون المخيمات لا ممرا ولا مستقرا لاي جهة تريد العبث بأمن لبنان    |     السفير دبور يستقبل العميد مصطفى حمدان    |     الرئيس يخاطب أطفال وأشبال وزهرات المخيمات الصيفية للطلائع: انتم الأمل    |     عشراوي: محمود درويش الفضاء الثائر    |     وزارة الثقافة: رحيل المخرج اللبناني جان شمعون خسارة لجزء من الذاكرة الفلسطينية    |     "الخارجية والمغتربين" تحذر من خطورة تكرار المشهد الاحتلالي اليومي الذي يولد تراجعا دوليا    |     مركزية فتح توصي بعقد جلسة للمجلس الوطني وبتوفير كل أسباب الدعم والصمود لأهلنا في القدس    |     المالكي: خطاب هام للرئيس أمام الأمم المتحدة منتصف الشهر المقبل    |     متحف محمود درويش يحي الذكرى التاسعة لرحيل شاعر فلسطين    |     العثيمين: صندوق التضامن الإسلامي سيواصل دعمه للشعب الفلسطيني ونضاله    |     عبد الرحيم: علينا ألا ننام على الانتصار والحذر من مخططات الاحتلال في القدس    |     الطراونة: ما يجري في المنطقة هو نتيجة عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية
الاخبار » الخارجية تحذر من مخاطر الانحرافات التشريعية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار العالمي
الخارجية تحذر من مخاطر الانحرافات التشريعية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار العالمي

الخارجية تحذر من مخاطر الانحرافات التشريعية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار العالمي

رام الله 19-6-2017

 قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الساحة السياسية في إسرائيل تشهد تصعيداً في التسابق بين أركان اليمين الحاكم على طرح واقتراح المزيد من القوانين العنصرية، بهدف إحكام سيطرة اليمين واليمين المتطرف على مفاصل دولة الاحتلال، وإرضاء جمهوره من المستوطنين والمتطرفين، وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف في إسرائيل.

وأشارت الوزارة في بيان اليوم الاثتين، إلى أن حملة الاقتراحات الحالية لعدد من القوانين والتشريعات التمييزية التي يبادر إليها وزراء ونواب في الحكومة والبرلمان الإسرائيلي، منها مشروع القانون الذي أقرته اللجنة الوزارية لشؤون التشريع الذي يمنع المحكمة العليا الإسرائيلية من بحث "الطعون الإدارية" التي يقدمها المواطنون الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية المحتلة، ضد جهات وسلطات حكومية إسرائيلية، هذا القانون الذي قدمه عضو الكنيست المتطرف بيتسلال سموتريش من حزب البيت اليهودي، يهدف إلى الحد من تدخل المحكمة العليا في مواضيع التخطيط والبناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، ما يسهل مواصلة سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها بالاستيطان، هذا بالإضافة إلى مواصلة وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس كتلة "البيت اليهودي" نفتالي بينت تحضيراته لطرح مشروع قانون أساس في الكنيست، بهدف الحيلولة دون إجراء أي استفتاء داخل إسرائيل لتقسيم القدس، كما أقدم عضو الكنيست أورن حزان على اقتراح قانون لمنع ما أسماها بالمنظمات من زيارة الأسرى، وكذلك ما بات يُعرف في إسرائيل بقانون ("وقف صرف المخصصات" لعائلات الشهداء والأسرى، وغيرها من القوانين المنوي طرحها من قبل أركان الحكومة الإسرائيلية.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات حملة التشريعات الإسرائيلية العنصرية البغيضة، وأكدت أن جملة هذه القوانين بالإضافة إلى مجموع القوانين التي تم طرحها واعتمادها سابقاً، تعكس بوضوح مدى الانحراف الذي يحدث في البنية الهيكلية والسياسية والقانونية لدولة إسرائيل، انحراف يبعدها تماماً عن أي ادعاء بديموقراطيتها، ويقربها أكثر نحو الدولة العنصرية الفاشية التي تعتمد قوانين الكراهية والعنصرية التمييزية، سواء في تعاملها مع مواطنيها، أو في التعامل مع جميع القضايا المرتبطة باحتلالها للأرض الفلسطينية منذ العام 1967.

وقالت الوزارة: يجب أن يكون هذا الانحراف الخطير في الإطار القانوني الناظم لدولة إسرائيل مصدر قلق حقيقي للمجتمع الدولي، وتحديداً للولايات المتحدة الأميركية التي تربطها علاقات مميزة واستثنائية مع دولة إسرائيل التي تدعي الديموقراطية. وتأمل الوزارة أن يؤدي هذا القلق إلى مراجعة هذا الادعاء للتأكد من أنه لم يبقَ من هذه الديموقراطية شيء في إسرائيل، وإنما يوجد انحراف واضح وكبير نحو العنصرية الحاقدة، التي أصبحت منطلق وأسس إطارها القانوني الناظم، كما يجب على الاتحاد الأوروبي الذي يقيم علاقة خاصة مع دولة الاحتلال أن يراعي مخاطر هذا الانحراف باعتباره يشكل مصدر قلق، بما يُمثل من حالة عدم استقرار مستدامة في الساحة الخلفية للاتحاد الأوروبي، وفي ذات الوقت يجب أن يكون هذا الانحراف مصدر قلق لكل تلك الدول التي تسعى لاهثة وراء الاستفادة من علاقاتها مع إسرائيل، إما في المجالات الأمنية والعسكرية، أو في مجال مساعدتها لفتح أبواب مضمونة لها مع واشنطن، هذه الدول يجب عليها أن تراعي مخاطرتها بمثل هذه العلاقة مع دولة ليست فقط تتحدى القانون الدولي، ودولة احتلال، وإنما أيضاً دولة تتحول بشكل متسارع نحو العنصرية والفاشية، دولة تتبنى القوانين وتشريعات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها غير ديموقراطية. هذا الأمر يجب أن يكون مصدر قلق للجميع ويجب أن يبدأ الجميع بإعادة النظر لكيفية التعامل مع هذا الانحراف الخطير الحاصل في جميع أبنية إسرائيل القانونية، كما يستدعي إعادة تقييم شاملة لعلاقة المجتمع الدولي مع هذه الدولة المارقة، والخروج باستخلاصات وإجراءات عقابية تجبرها على الالتزام بالقانون الدولي، وتلزمها بوقف هذا الانحراف والتراجع عنه.

وأضافت الوزارة في بيانها: قد لا نصل إلى كل ذلك، ولكن على الأقل تستدعي حالة الانحراف الخطير في الإطار القانوني الناظم لإسرائيل من جميع المعنيين، التفكير ملياً قبل الإقدام على أية خطوة مستقبلية مع هذه الدولة التي تتحدى العالم وشرعياته وتصر أن تكون دولة تمييز عنصري، دولة أبرتهايد، دولة احتلال وحقد وكراهية.

2017-06-19
اطبع ارسل