التاريخ : الأحد 25-06-2017

الآلاف يزحفون إلى القدس للمشاركة في الجمعة اليتيمة برحاب الأقصى    |     الخارجية: تغيير معالم باب العامود محاولة اسرائيلية لإثبات عدم جدوى الشرعية الدولية    |     الرئيس يهنئ دوق لوكسمبورغ بعيد ميلاد الدوق العظيم    |     "الخارجية" تعقد الحوار الاستراتيجي البريطاني الفلسطيني الثالث    |     الرئيس يستقبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة    |     عريقات يحذر من التساوق مع رواية التحريض الإسرائيلية    |     الرئيس يهاتف طلال وسرحان دويكات معزيا بوفاة والدتهما    |     الرجوب يؤكد أهمية استضافة فلسطين التصفيات الآسيوية تحت 23 عاما    |     الخارجية الألمانية ترفض التراجع عن انتقادها لسياسة الحكومة الإسرائيلية    |     الخارجية: نتنياهو يستغل ببشاعة صدق جهود السلام الأميركية لتعميق الاستيطان    |     أبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيق    |     اتصال هاتفي بين الرئيس وولي العهد السعودي    |     دبور يلتقي لجنة المتابعة للجان الشعبية في لبنان    |     الاعلان عن بدء الترشيح لنيل جائزة ياسر عرفات للانجاز للعام 2017    |     "حريات": على المجتمع الدولي وقف التعذيب في السجون الإسرائيلية    |     هيئة الأسرى: 13 أسيرة أم تُحرم من فرحة العيد مع أبنائها    |     الخارجية: تحريض نتنياهو تسميم للأجواء وحرف لجهود السلام عن قضايا الصراع    |     الرئيس يهنئ بتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد    |     الحكومة: إعلان الاحتلال البدء ببناء مستوطنة جديدة جريمة واستهتار بقرارات الشرعية الدولية    |     دبور يلتقي السفير المصري في لبنان    |     دبور يطلع السفير الياباني على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان    |     أبو ردينة: مشروع الاستيطان الجديد رسالة إسرائيلية لإحباط جهود ترامب    |     الخارجية: الاحتلال يصادر حقوق الفلسطينيين ويروج لتسهيلات ومواقف مضللة    |     فتح: قرار الاحتلال بمنع الصلاة في المسجد الأقصى امتداد لسياساته الفاشية
الاخبار » الخارجية تحذر من مخاطر الانحرافات التشريعية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار العالمي
الخارجية تحذر من مخاطر الانحرافات التشريعية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار العالمي

الخارجية تحذر من مخاطر الانحرافات التشريعية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار العالمي

رام الله 19-6-2017

 قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الساحة السياسية في إسرائيل تشهد تصعيداً في التسابق بين أركان اليمين الحاكم على طرح واقتراح المزيد من القوانين العنصرية، بهدف إحكام سيطرة اليمين واليمين المتطرف على مفاصل دولة الاحتلال، وإرضاء جمهوره من المستوطنين والمتطرفين، وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف في إسرائيل.

وأشارت الوزارة في بيان اليوم الاثتين، إلى أن حملة الاقتراحات الحالية لعدد من القوانين والتشريعات التمييزية التي يبادر إليها وزراء ونواب في الحكومة والبرلمان الإسرائيلي، منها مشروع القانون الذي أقرته اللجنة الوزارية لشؤون التشريع الذي يمنع المحكمة العليا الإسرائيلية من بحث "الطعون الإدارية" التي يقدمها المواطنون الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية المحتلة، ضد جهات وسلطات حكومية إسرائيلية، هذا القانون الذي قدمه عضو الكنيست المتطرف بيتسلال سموتريش من حزب البيت اليهودي، يهدف إلى الحد من تدخل المحكمة العليا في مواضيع التخطيط والبناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، ما يسهل مواصلة سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها بالاستيطان، هذا بالإضافة إلى مواصلة وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس كتلة "البيت اليهودي" نفتالي بينت تحضيراته لطرح مشروع قانون أساس في الكنيست، بهدف الحيلولة دون إجراء أي استفتاء داخل إسرائيل لتقسيم القدس، كما أقدم عضو الكنيست أورن حزان على اقتراح قانون لمنع ما أسماها بالمنظمات من زيارة الأسرى، وكذلك ما بات يُعرف في إسرائيل بقانون ("وقف صرف المخصصات" لعائلات الشهداء والأسرى، وغيرها من القوانين المنوي طرحها من قبل أركان الحكومة الإسرائيلية.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات حملة التشريعات الإسرائيلية العنصرية البغيضة، وأكدت أن جملة هذه القوانين بالإضافة إلى مجموع القوانين التي تم طرحها واعتمادها سابقاً، تعكس بوضوح مدى الانحراف الذي يحدث في البنية الهيكلية والسياسية والقانونية لدولة إسرائيل، انحراف يبعدها تماماً عن أي ادعاء بديموقراطيتها، ويقربها أكثر نحو الدولة العنصرية الفاشية التي تعتمد قوانين الكراهية والعنصرية التمييزية، سواء في تعاملها مع مواطنيها، أو في التعامل مع جميع القضايا المرتبطة باحتلالها للأرض الفلسطينية منذ العام 1967.

وقالت الوزارة: يجب أن يكون هذا الانحراف الخطير في الإطار القانوني الناظم لدولة إسرائيل مصدر قلق حقيقي للمجتمع الدولي، وتحديداً للولايات المتحدة الأميركية التي تربطها علاقات مميزة واستثنائية مع دولة إسرائيل التي تدعي الديموقراطية. وتأمل الوزارة أن يؤدي هذا القلق إلى مراجعة هذا الادعاء للتأكد من أنه لم يبقَ من هذه الديموقراطية شيء في إسرائيل، وإنما يوجد انحراف واضح وكبير نحو العنصرية الحاقدة، التي أصبحت منطلق وأسس إطارها القانوني الناظم، كما يجب على الاتحاد الأوروبي الذي يقيم علاقة خاصة مع دولة الاحتلال أن يراعي مخاطر هذا الانحراف باعتباره يشكل مصدر قلق، بما يُمثل من حالة عدم استقرار مستدامة في الساحة الخلفية للاتحاد الأوروبي، وفي ذات الوقت يجب أن يكون هذا الانحراف مصدر قلق لكل تلك الدول التي تسعى لاهثة وراء الاستفادة من علاقاتها مع إسرائيل، إما في المجالات الأمنية والعسكرية، أو في مجال مساعدتها لفتح أبواب مضمونة لها مع واشنطن، هذه الدول يجب عليها أن تراعي مخاطرتها بمثل هذه العلاقة مع دولة ليست فقط تتحدى القانون الدولي، ودولة احتلال، وإنما أيضاً دولة تتحول بشكل متسارع نحو العنصرية والفاشية، دولة تتبنى القوانين وتشريعات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها غير ديموقراطية. هذا الأمر يجب أن يكون مصدر قلق للجميع ويجب أن يبدأ الجميع بإعادة النظر لكيفية التعامل مع هذا الانحراف الخطير الحاصل في جميع أبنية إسرائيل القانونية، كما يستدعي إعادة تقييم شاملة لعلاقة المجتمع الدولي مع هذه الدولة المارقة، والخروج باستخلاصات وإجراءات عقابية تجبرها على الالتزام بالقانون الدولي، وتلزمها بوقف هذا الانحراف والتراجع عنه.

وأضافت الوزارة في بيانها: قد لا نصل إلى كل ذلك، ولكن على الأقل تستدعي حالة الانحراف الخطير في الإطار القانوني الناظم لإسرائيل من جميع المعنيين، التفكير ملياً قبل الإقدام على أية خطوة مستقبلية مع هذه الدولة التي تتحدى العالم وشرعياته وتصر أن تكون دولة تمييز عنصري، دولة أبرتهايد، دولة احتلال وحقد وكراهية.

2017-06-19
اطبع ارسل