التاريخ : الأحد 17-12-2017

إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس    |     القدس: آلاف المصلين يصدحون "هيّة هيّة هيّة القدس عربية"    |     نابلس: المئات يؤدون صلاة "جمعة الغضب والتحدي" رفضا لقرار ترمب    |     الاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية في جمعة الغضب الثانية    |     منتدى الحوار اللبناني الفلسطيني يرفض إعلان ترمب بشأن القدس    |     دبلوماسي فرنسي: بلادنا لن تنقل سفارتها إلى القدس وأميركا خسرت دور الوسيط في عملية السلام    |     سريلانكا ترفض إعلان ترمب بشأن القدس    |     القادة الأوروبيون يؤكدون في بيان مشترك ثبات موقفهم الرافض لقرار ترمب بشأن القدس    |     الحكومة اللبنانية: قرار ترمب لاغ وباطل وفاقد الشرعية الدولية    |     المجلس التنفيذي "للالكسو" يعقد "دورة القدس" الاستثنائية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني    |     رؤساء البرلمانات العربية يعلنون سحب الرعاية الأميركية لعملية السلام    |     الأحمد يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين الأوضاع في فلسطين    |     لبنان: القمة الروحية تطالب ترامب بالرجوع عن قراره بحق القدس المحتلة    |     رئيس البرلمان العربي يطالب مجلس النواب الأميركي بإعادة النظر بقانون نقل السفارة للقدس    |     شكري: قرارات القمة الإسلامية ووزراء الخارجية العرب تكمل بعضها لحماية القدس    |     الحمد الله: رسالة المعلم الفلسطيني النبيلة كانت وستظل موضع ثقة واحترام شعبنا    |     نابلس: الاحتلال يقمع مسيرة سلمية رفضا لإعلان ترمب    |     الحكومة تجدد مطالبتها بتوفير الحماية الدولية لشعبنا    |     فتح: شعبنا يفخر بعمقه العربي والإسلامي ونرفض الدخول بمهاترات إعلامية    |     الرئيس يهنئ رئيس مجلس الوزراء الكويتي بتشكيل الحكومة الجديدة    |     "الخارجية والمغتربين": شعبنا يرفض التسليم بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال بالقوة    |     الرئيس يستقبل وفدا من منتدى شباب المؤتمر الإسلامي    |     الطيران الحربي يشن أكثر من 10 غارات على مواقع وأهداف في غزة
الاخبار » الفصائل ترحب بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس
الفصائل ترحب بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس

الفصائل ترحب بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس

رام الله 12-10-2017 

رحبت فصائل العمل الوطني الفلسطيني بتوقيع حركتي فتح وحماس اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الخميس.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر إن التقدم في حوارات القاهرة بين حركتي فتح وحماس، خطوة بالاتجاه الصحيح يُمكن البناء عليها لإنهاء الانقسام.

وطالب بتسريع التنفيذ العملي لما جاء في الاتفاق من خلال لجان وطنية يشارك فيها الكل الوطني، وتتحمل مسؤولياتها أمام شعبنا.

ودعا للإسراع في حل الأزمات الإنسانية والحياتية المتفاقمة التي عاشها قطاع غزة.

وثمن دور الشقيقة مصر في رعاية إنهاء الانقسام. ودعاها لمواصلة هذا الجهد لطي صفحة الانقسام البغيض، وفتح صفحة جديدة، وتحقيق أهداف شعبنا بالعودة والدولة وتقرير المصير.

من جهتها، دعت الجبهة الشعبية إلى ضرورة البناء على اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة ، وذلك من خلال تخفيف معاناة مواطني قطاع غزّة، باتخاذ إجراءات عاجلة تخص معاناتهم اليومية.

ورحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول بما تم التوافق عليه. ودعا لمزيد من العمل لتنفيذ كل ملفات المصالحة وتذليل العقبات.

من جهته، رحب التجمع الفلسطيني المستقل بالاتفاق. وأشاد رئيس التجمع عبدالكريم شبير بجهود الشقيقة مصر الكبيرة ورعايتها المتواصلة للحوارات الفلسطينية.

وأكد ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الفورية والسريعة لتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة كافة صلاحيتها وتحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية، حتى تتمكن من تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة، وإلغاء كافة الاجراءات والعقوبات المفروضة على أبناء شعبنا الفلسطيني.

كما رحَّبت جبهة التحرير الفلسطينية بتوقيع اتفاق المصالحة.

وتقدّمت الجبهة على لسان القيادي ومسؤول المنظمات الشعبية جهاد شيخ العيد في تصريحٍ لـ"وفا"، بالشكر الكبير للأشقّاء في مصر رئيساً وحكومةً وشعباً على دورهم في رعاية وإبرام الاتفاق.

واعتبرَ أنّ التوقيع على اتفاق المصالحة فرصة تاريخية أمام شعبنا بكل قِواه لطيّ صفحة الانقسام المرير إلى الأبد. وأهابَ بأبناء شعبنا بذل أقصى الجهود لصون وحماية الاتفاق ووضعه موضع التنفيذ الفعلي، من خلال إبداء أعلى درجات الحرص والمسؤولية الوطنية، ونشر ثقافة التسامح واحترام سيادة القانون والنظام العام، ونبذ كافة أشكال الفُرقة والانقسام، ومحاربة الفتنة وكافة الظواهر السلبية.

ورأى أنّ الحرص الكبير والروح الإيجابية العالية التي أبداها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يُثبِت بِما لا يدَع مجالاً للشكّ أنّها مؤتمنة على مصير الشعب والوطن والقضيّة، وأنّ البوصلة ينبغي أن لا تنحرف أبداً عن الهدف الأسمى المتمثّل في الخلاص من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.

"فدا" يهنئ أبناء شعبنا بالاتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس"

وهنأ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أبناء شعبنا عموما، وفي قطاع غزة خصوصا، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم في القاهرة بين الأخوة في حركتي "فتح" وحماس.

وأعرب "فدا" عن أمله في أن يكون هذا الانجاز المهم مقدمة لإنهاء معاناة أهلنا الصامدين في القطاع وبداية لنهاية حقبة الانقسام الأسود والتوجه نحو مصالحة وطنية شاملة على طريق تحقيق كامل الحقوق الوطنية لشعبنا وعلى رأسها إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948وفقا للقرار الأممي 194.

كما أعرب "فدا" عن أمله في أن يكون اتفاق القاهرة اليوم امتداد لاتفاق المصالحة الموقع في أيار عام 2011 وتطبيقا لما جاء في هذا الاتفاق الأخير والذي شاركت فيه كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وعن تطلعه إلى تطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة 2011 من أجل الوصول إلى استراتيجية سياسية فلسطينية شاملة تمثل الكل الفلسطيني وتحقق المصالح العليا لشعبنا.

وشدد "فدا" على ضرورة أن يكون هدف الحوار المقرر في القاهرة في 21 الشهر القادم، بمشاركة جميع القوى الفلسطينية، الاتفاق على تنفيذ جميع البنود المتفق عليها في اتفاق أيار 2011 وليس فتح حوارات جديدة حول هذه البنود، كما شدد على أن المطلوب من اتفاق المصالحة هو إحداث التغيير الذي ننشده على طريق تجسيد وحدة الأرض والشعب ووحدة البرنامج النضالي التحرري الفلسطيني؛ لأن المسألة ليست مسألة اقتسام نفوذ  لسلطة لا تزال تحت الاحتلال، بل الأمر يتعلق بوضع برنامج لكل الشعب الفلسطيني لتمكين الجميع من القيام بدورهم النضالي وإطلاق العملية الديمقراطية من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع القوى والفصائل يكون على رأس أولوياتها الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن.

كما شدد على ضرورة العمل بما جاء في اتفاق القاهرة 2011 بخصوص إعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وبعث الحياة في مؤسساتها لتتصدر النضال الوطني الفلسطيني.

ودعا "فدا" وسائل الإعلام الفلسطينية والصحفيين وكتاب الرأي إلى الابتعاد عن كل ما يثير الإشكالات والتركيز على إشاعة أجواء المصالحة الوطنية والابتعاد عن الإشاعات وما يضعف النسيج الوطني والمجتمعي الفلسطيني.

كما رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – نائب الامينة العامة لـ"فدا" صالح رأفت بإعلان اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة اليوم برعاية من الشقيقة الكبرى مصر، مشددا على ان هذا الاتفاق سيؤدي بالتأكيد الى تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع في الرابع من ايار عام 2011 بالقاهرة.

وقال رأفت في تصريح له اليوم: "نهنئ الشعب الفلسطيني بهذا الاتفاق الذي سيساهم في تحسين حياة شعبنا في قطاع غزة وعودة الرابط ما بين شقي الوطن القطاع والضفة الغربية لان الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية واحدة ".

ودعا الى عقد اجتماع عاجل لجميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وكذلك حركتي حماس والجهاد الاسلامي، أي جميع القوى التي وقعت على اتفاق ايار 2011؛ لتشارك في جميع اللجان التي ستتابع تنفيذ جميع بنود اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع في القاهرة، مشدد على ضرورة تبكير عقد هذا الاجتماع.

كما دعا رأفت الحكومة الفلسطينية وجميع اجهزة الامن التابعة لها للمباشرة فورا لاستلام المهام في قطاع غزة واعادة توحيد كل المؤسسات "الوزارات المدنية – والمؤسسات الامنية" في قطاع غزة والضفة الغربية لتعود موحدة.

واشار الى ان هذا الاتفاق سيعيد للشعب الفلسطيني مكانته وسيودي الى تعزيز التحرك الفلسطيني على الصعيد الدولي لمساءلة ومحاسبة اسرائيل على انتهاكاتها وجرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وارضة وممتلكاته.

وعبر رأفت في نهاية بيانه عن تقديره العميق لمصر الشقيقة ولرئيسها عبد الفتاح السيسي الذي رعى هذا الاتفاق وتابعة خطوة بخطوة.

2017-10-12
اطبع ارسل