التاريخ : الأربعاء 18-07-2018

الاحمد يلتقي المدير العام للامن العام اللبناني    |     الاحمد يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني    |     لقاء قيادي بين حركة فتح والجبهة الديمقراطية    |     "الخان الأحمر" تصر على الصمود وتفتتح العام الدراسي    |     المالكي: جاهزون للانخراط بأعمال منظمة حظر الأسلحة الكيماوية    |     الحمد الله يستقبل السفير التشيلي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     "الخارجية": العدوان على قطاع غزة محاولة لتمرير المشاريع التصفوية وخلط الأوراق    |     الرئيس يستقبل أمين عام الفيفا في مقر إقامته في موسكو    |     فرنسا: ندعم حل الدولتين والقرارات الأحادية بشأن القدس كانت خطيرة    |     الرئيس يحضر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم إلى جانب عدد كبير من قادة الدول    |     "ثوري فتح": استهداف الخان الأحمر استمرار وامعان لسياسات الاحتلال للتطهير العرقي    |     عساف في مؤتمر الأديان من الخان الأحمر: لن نرحل والمشاريع الاستيطانية لن تمر    |     وفد "م.ت.ف" يتفقد مخيم اليرموك ويضع اكليلا من الزهور باسم الرئيس عباس على النصب التذكاري للشهداء    |     الحمد الله يدعو الاتحاد الأوروبي لمواجهة الاستيطان ووقف الهدم والمصادرة    |     الجامعة العربية ترحب بتصويت "الشيوخ الإيرلندي" لصالح قانون يحظر التعامل مع المستوطنات    |     الزعنون: القانون الإيرلندي الجديد مقدمة لمحاصرة وعزل الاستيطان    |     هيئة الأسرى: الاحتلال ينكل بأسرى وقاصرين لحظة اعتقالهم    |     الرئيس يهنئ الرئيس الفرنسي بالعيد الوطني لبلاده    |     الحكومة ترحب بتصويت "الشيوخ الايرلندي" لصالح قانون يحظر التعامل مع المستوطنات    |     اعلان مؤسسة محمود عباس للطلبة الفلسطينيين 2018-2019    |     عريقات يعرب عن تقديره لمجلس الشيوخ الإيرلندي ويدعو الاتحاد الأوروبي للحذو حذوه    |     الخارجية والمغتربين ترحب بقرار "الشيوخ الإيرلندي" مقاطعة منتجات المستوطنات    |     فتح ترحب بقرار مجلس الشيوخ الايرلندي حظر التعامل مع منتجات المستوطنات    |     عشراوي: تصويت مجلس الشيوخ الايرلندي شجاع ومبدئي
الاخبار » غدا ذكرى مجزرة قبية
غدا ذكرى مجزرة قبية

غدا ذكرى مجزرة قبية

رام الله 13-10-2017

- شهد العالم يوم 14تشرين أول/ أكتوبر 1953م، بدء أحداث مجزرة قرية قبية قرب رام الله، التي نفذتها العصابات الصهيونية، واستشهد خلالها سبعة وستين مواطناً بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

كما تخلل هذه المجزرة تدمير ستة وخمسين منزلاً ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه، وكان أول شهداء القرية مصطفى محمد حسان، فيما أبيدت أسر كاملة منها أسرة عبد المنعم قادوس البالغ عدد أفرادها 12 فرداً.

وجاءت أحداث هذه المذبحة عندما صعدت إسرائيل من عملياتها العسكرية ضد القرى الفلسطينية الأمامية بعد توقيع اتفاقية الهدنة مع الدول العربية في محاولة لفرض الصلح على هذه الدول وبناء جدار رعب على طول خط الهدنة وتفريغ القرى الأمامية الفلسطينية من السكان.

وكانت مذبحة قبية إحدى المذابح التي خلفت أصداء واسعة وآثارا وردود فعل مختلفة على الساحتين المحلية والعربية.

وتقع قرية قبية وهي في الجانب العربي تحت الإدارة الأردنية على مسافة كيلو مترين إلى الشرق من خط الهدنة الأردنية الإسرائيلية و22 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس و44 كم غربي مدينة رام الله.

ووفق ما سرد أهالي القرية وشهود عيان فقد تعرضت قبية مساء يوم 14 تشرين الأول/ اكتوبر لعدوان إسرائيلي وحشي نفذته وحدات من الجيش النظامي وفق خطة معدة مسبقا واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

وقد تحركت في حوالي الساعة 7.30 من مساء ذلك اليوم قوة عسكرية إسرائيلية تقدر بنحو 600 جندي نحو القرية وطوقتها وعزلتها عن سائر القرى العربية، وقد بدأ الهجوم بقصف مدفعي مركز وكثيف على مساكن القرية دون تمييز استمر حتى وصول القوة الرئيسة إلى تخوم القرية في حين توجهت قوات أخرى إلى القرى العربية المجاورة مثل شقبا وبدرس ونعلين لمشاغلتها ومنع تحرك أية نجدة نحو قبية.

كما زرعت العصابات الصهيونية في حينه الألغام على مختلف الطرق بحيث عزلت القرية تماما وقد دخلتها قوات المشاة وهي تطلق النار في مختلف الاتجاهات فتصدى لها السكان ورجال الحرس الوطني بقيادة محمود عبد العزيز رغم قلة عددهم وأسلحتهم وردوا على النيران بالمثل وظلوا يقاومون حتى نفذت ذخائرهم وقتل معظمهم وقد تمكن قائد الحرس الوطني من الوصول إلى قرية دير قديس حيث اتصل لاسلكيا بالقيادة العسكرية الأردنية في رام الله، طالبا النجدة والذخيرة ولكن النجدة العسكرية الأردنية التي تحركت من قرية بدرس اشتبكت مع العناصر المعادية الكامنة في الطرق ولم تستطع الوصول إلى قبية.

وفي الوقت الذي دخلت فيه قوات الاقتحام القرية وأخذت تطلق النار من مختلف الأسلحة وفي مختلف الاتجاهات كانت وحدات المهندسين العسكرية الإسرائيلية تزرع المتفجرات حول منازل القرية وتفجرها على رؤوس أهلها تحت حماية المشاة الذين كانوا يطلقون النار على كل من يحاول الفرار من المنازل المعدة للتفجير.

2017-10-13
اطبع ارسل