التاريخ : الأحد 22-10-2017

دبور يستقبل مركز رؤية للدراسات والابحاث في فلسطين و جمعية فلسطين تجمعنا    |     الرئيس يرسل برقية شكر إلى رئيس مجلس الأمة الكويتي لمواقفه الداعمة لشعبنا وقضيته العادلة    |     هولندا تستنكر بناء وحدات استيطانية إسرائيلية جديدة بالضفة الغربية    |     وزارة الخارجية الألمانية تنتقد بناء المستوطنات في الضفة الغربية    |     مصر تؤكد دعمها لفلسطين بطرح بند حول التلوث البيئي أمام جمعية الأمم المتحدة للبيئة    |     ادعيس: فتاوى الإرهاب دعوات للابتعاد عن فلسطين    |     فرنسا تندد بإعلان الاحتلال عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة    |     أبو ردينة ردا على الهجمة الاستيطانية: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان هو طريق تحقيق السلام العادل    |     مسمار: بيان من الاتحاد البرلماني الدولي يؤكد على دعم الحق الفلسطيني    |     وزراء البيئة العرب يطالبون بحماية البيئة في فلسطين    |     الزعنون يشكر الغانم على مواقفه الداعمة لفلسطين    |     المالكي: بدء مرحلة جديدة من متابعة تنفيذ فلسطين لالتزاماتها بمبادئ حقوق الإنسان    |     الرئيس يعزي نظيره البرتغالي بضحايا الحرائق    |     الرئيس يعزي نظيره الفيتنامي بضحايا الفيضانات    |     الاغا: اصرار بريطانيا الاحتفال بوعد بلفور سيواجه بمقاضاتها    |     الرئيس يهنئ نظيره الصيني بنجاح أعمال المؤتمر الـ19 للحزب الشيوعي    |     بدء أعمال الدورة الـ29 لمجلس وزراء البيئة العرب بمشاركة فلسطين    |     مجدلاني: نشر منظومة "تنصت" في القدس أمر في غاية الخطورة    |     الأحمد: اجتماعات "البرلمان الدولي" كشفت الوجه الحقيقي لسياسة الاحتلال الاسرائيلي    |     منصور يطالب مجلس الأمن باتخاذ جميع الإجراءات لوضع حد للإستيطان الإسرائيلي    |     دول أوروبية تطالب إسرائيل بتعويضات على هدم منشآت في مناطق "ج"    |     الحمد الله يطلع وفدا من الكونغرس الأميركي على انتهاكات الاحتلال    |     الاتحاد الأوروبي يطالب سلطات الاحتلال بتقديم توضيحات حول المشاريع الاستيطانية    |     منصور يضع مجلس الأمن الدولي في صورة تطورات المصالحة الفلسطينية
الاخبار » غدا ذكرى مجزرة قبية
غدا ذكرى مجزرة قبية

غدا ذكرى مجزرة قبية

رام الله 13-10-2017

- شهد العالم يوم 14تشرين أول/ أكتوبر 1953م، بدء أحداث مجزرة قرية قبية قرب رام الله، التي نفذتها العصابات الصهيونية، واستشهد خلالها سبعة وستين مواطناً بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

كما تخلل هذه المجزرة تدمير ستة وخمسين منزلاً ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه، وكان أول شهداء القرية مصطفى محمد حسان، فيما أبيدت أسر كاملة منها أسرة عبد المنعم قادوس البالغ عدد أفرادها 12 فرداً.

وجاءت أحداث هذه المذبحة عندما صعدت إسرائيل من عملياتها العسكرية ضد القرى الفلسطينية الأمامية بعد توقيع اتفاقية الهدنة مع الدول العربية في محاولة لفرض الصلح على هذه الدول وبناء جدار رعب على طول خط الهدنة وتفريغ القرى الأمامية الفلسطينية من السكان.

وكانت مذبحة قبية إحدى المذابح التي خلفت أصداء واسعة وآثارا وردود فعل مختلفة على الساحتين المحلية والعربية.

وتقع قرية قبية وهي في الجانب العربي تحت الإدارة الأردنية على مسافة كيلو مترين إلى الشرق من خط الهدنة الأردنية الإسرائيلية و22 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس و44 كم غربي مدينة رام الله.

ووفق ما سرد أهالي القرية وشهود عيان فقد تعرضت قبية مساء يوم 14 تشرين الأول/ اكتوبر لعدوان إسرائيلي وحشي نفذته وحدات من الجيش النظامي وفق خطة معدة مسبقا واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

وقد تحركت في حوالي الساعة 7.30 من مساء ذلك اليوم قوة عسكرية إسرائيلية تقدر بنحو 600 جندي نحو القرية وطوقتها وعزلتها عن سائر القرى العربية، وقد بدأ الهجوم بقصف مدفعي مركز وكثيف على مساكن القرية دون تمييز استمر حتى وصول القوة الرئيسة إلى تخوم القرية في حين توجهت قوات أخرى إلى القرى العربية المجاورة مثل شقبا وبدرس ونعلين لمشاغلتها ومنع تحرك أية نجدة نحو قبية.

كما زرعت العصابات الصهيونية في حينه الألغام على مختلف الطرق بحيث عزلت القرية تماما وقد دخلتها قوات المشاة وهي تطلق النار في مختلف الاتجاهات فتصدى لها السكان ورجال الحرس الوطني بقيادة محمود عبد العزيز رغم قلة عددهم وأسلحتهم وردوا على النيران بالمثل وظلوا يقاومون حتى نفذت ذخائرهم وقتل معظمهم وقد تمكن قائد الحرس الوطني من الوصول إلى قرية دير قديس حيث اتصل لاسلكيا بالقيادة العسكرية الأردنية في رام الله، طالبا النجدة والذخيرة ولكن النجدة العسكرية الأردنية التي تحركت من قرية بدرس اشتبكت مع العناصر المعادية الكامنة في الطرق ولم تستطع الوصول إلى قبية.

وفي الوقت الذي دخلت فيه قوات الاقتحام القرية وأخذت تطلق النار من مختلف الأسلحة وفي مختلف الاتجاهات كانت وحدات المهندسين العسكرية الإسرائيلية تزرع المتفجرات حول منازل القرية وتفجرها على رؤوس أهلها تحت حماية المشاة الذين كانوا يطلقون النار على كل من يحاول الفرار من المنازل المعدة للتفجير.

2017-10-13
اطبع ارسل