التاريخ : الثلاثاء 11-12-2018

إحياء ليوم التضامن مع شعبنا: معرض لـ "صور فلسطينية" في مقر الأمم المتحدة    |     الاحتلال يحكم على الأسيرة إسراء جابر بالسّجن الفعلي لمدة (30) شهراً    |     الأوقاف توكد سلامة عمل شركات الحج والعمرة المؤهلة من قبلها    |     "الخارجية": اكتفاء المجتمع الدولي بتصدير بيانات إدانة لجرائم الاحتلال ومستوطنيه غير مقبول    |     الاتحاد الأوروبي يقدم 12.6 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر الفلسطينية    |     الحمد الله يفتتح بنك الجينات الفلسطيني والمعشبة الوطنية ومختبر الصحة النباتية المركزي ومشتل الشهداء     |     منظمة التحرير تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان    |     الرئيس يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالذكرى الرابعة للبيعة وتوليه سلطاته الدستورية ملكا للمملكة العربي    |     الرئيس: لن أتنازل عن حقوق شعبنا وهناك ثلاثة إجراءات مع إسرائيل وأميركا وحماس    |     البرلمان العربي يتعهد بمواصلة دعم القضية الفلسطينية والتصدي للإرهاب    |     الخارجية تحذر مجددا من خطورة إقامة كتلة استيطانية ضخمة جنوب غرب نابلس    |     الخارجية: بلدة سلوان تتعرض لأبشع عمليات تطهير عرقي    |     الرئيس يلقي كلمة هامة أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح مساء اليوم    |     الرئيس يهنئ نظيره التنزاني بإعلان الاستقلال    |     أبو الغيط يرحب بعدم اعتماد الجمعية العامة للقرار الأميركي المنحاز ضد النضال الوطني الفلسطيني    |     الرجوب: لا تغيير على استحقاقات الأسرى والمحررين ولم يولد من يحاول شطب قضيتهم    |     بيروت: بسيسو يطلق المجموعة القصصية "لا بدّ أن يعود" للأديب الشهيد ماجد أبو شرار    |     خادم الحرمين: نسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس    |     الحكومة تحذر من المخاطر المحدقة بالقدس المحتلة    |     أسرى فتح في "ريمون": نحترم كل قرارات اللجنة المركزية بخصوص المؤسسات الحركية    |     بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح"    |     الهباش: إفشال مشروع "دولة غزة" واجب وضرورة لحماية مشروع دولة فلسطين    |     "استشاري فتح" يعقد أعمال دورة "القدس عاصمتنا" بحضور الرئيس    |     مجلس التعاون لدول الخليج: القدس هي العاصمة التاريخية لفلسطين وفقاً للقرارات الدولية
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل