التاريخ : الأحد 21-04-2019

71 عاما على مجزرة دير ياسين    |     الخارجية: الاستيطان لن ينشئ واقعاً سياسياً    |     الرئيس: شعبنا ينهض من بين ركام النكبات والمؤامرات ليؤكد أنه ما ضاع حقٌ وراءه مطالب    |     "الخارجية" تستدعي السفير الهنغاري رفضا لافتتاح مكتب بلاده في القدس    |     الخارجية والمغتربين: قرار نتنياهو وتصريح فريدمان يكشفان زيف الادعاء الأميركي بالبحث عن السلام    |     هيئة الأسرى: أسيران يرويان تفاصيل الاعتداء الوحشي عليهما لحظة اعتقالهما    |     اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الاحد المقبل لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية    |     عشراوي تطلع القنصل البلجيكي على آخر التطورات والانتهاكات الإسرائيلية    |     لبنان: جبهة التحرير تحيي انطلاقتها بوقفة تضامنية دعما للرئيس والأسرى    |     الاسرى يعلنون إنهاء كافة الخطوات التصعيدية بعد التوصل لاتفاق مع إدارة السجون    |     "محدث" المالكي: نرفض التهديدات الأميركية للمحكمة الجنائية الدولية وسندافع عنها    |     فتح تدين قرار شركة "إير بي إن بي" إدراج سكن المستوطنات على موقعها وتدعوها للتراجع عنه    |     دبور يستقبل وفد المكتب التنفيذي للجان الشعبية في رام الله    |     دبور يستقبل الفائزين الفلسطينيين في مسابقة المحكمة العربية الصورية السادسة    |     دبور يستقبل وفد رجال الاعمال الفلسطينيين    |     الرئيس يهنئ نظيره الكوري الشمالي بإعادة مبايعته رئيسا للجنة شؤون الدولة    |     الرئيس يهنئ تشاي هاي بإعادة انتخابه رئيسا لهيئة الرئاسة لمجلس الشعب الكوري    |     "شؤون اللاجئين" و"جايكا" تعتمدان المرحلة الثانية من مشروع تحسين المخيمات    |     "الخارجية": الأموال لن تشتري موافقتنا على بيع وطننا أو الصمت على تصفية حقوقنا    |     المفتي العام يشارك في أعمال "المنتدى الدولي السابع" في روسيا    |     هيئة الأسرى توثق شهادات أسرى قاصرين تعرضوا للتنكيل خلال اعتقالهم    |     اشتية يؤكد تضامن فلسطين مع حكومة وشعب فرنسا إثر حريق "نوتردام"    |     عشراوي: ممارسات الاحتلال بحق الأسرى لن تمر دون محاسبة في المحاكم والمحافل الدولية    |     اشتية يدعو دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية إنقاذا لحل الدولتين
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل