التاريخ : الثلاثاء 21-01-2020

أدانت ابعاد الشيخ صبري: الخارجية تدعو لحراك عربي إسلامي لحماية الأقصى    |     فتح إقليم تركيا تحيي الذكرى الـ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية    |     عريقات: على الاتحاد الأوروبي الإعتراف بفلسطين والتدخل السياسي للحفاظ على فرص السلام    |     الاحتلال يعتدي بوحشية على المتواجدين بالأقصى بعد صلاة الفجر ويلاحقهم    |     نادي الأسير: اتفاق مبدئي بين أسرى "عوفر" وإدارة سجون الاحتلال بشأن الأسرى الأطفال المنقولين    |     "الخارجية" تدين اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين    |     الخارجية: مصادقة الاحتلال على إقامة بديل لمدارس الأونروا في القدس حرب مفتوحة ضد القدس    |     الأحمد: غزة أكدت للعالم أجمع أنه لا يمكن فرض التهدئة مقابل فتات يدفع من هنا وهناك    |     عريقات: إحياء انطلاقة الثورة في غزة رسالة رفض لـ"أصحاب العمى السياسي"    |     "استشاري فتح" يؤكد مواصلة العمل لإسقاط محاولات تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها "خطة ترمب"    |     الرئيس يتلقى برقية تهنئة من نظيره المصري بحلول العام الجديد    |     الرئيس يتلقى تهنئة من رئيس الصين الشعبية بالعام الجديد    |     "فتح" في ذكرى انطلاقتها: البوصلة ستبقى موجهة نحو القدس العاصمة    |     الرئيس يتلقى مزيدا من برقيات التهنئة بحلول العام الجديد    |     الرئيس يتابع انطلاقة الثورة في قطاع غزة من مقر "تلفزيون فلسطين"    |     عريقات لوفد إيطالي: شعبنا مستمر على طريق الحرية والسلام والعدالة    |     الرئيس: نعتز بأبناء شعبنا في غزة على وقفتهم التاريخية العملاقة خلال مهرجان الانطلاقة    |     فتح تحيي ذكرى الانطلاقة الـ55 في مخيم الجلزون    |     الأحمد: شعبنا صامد في الدفاع عن أرضه وحقوقه    |     "الخارجية": الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة عن اقتحام مستوطن لكنيسة القيامة    |     الرئيس يتلقى برقية شكر جوابية من نظيره المالطي    |     أبو ردينة: القدس وعروبتها خيار وطني لا مساومة عليه    |     اشتية: ستبقى فلسطين نقطة الإشعاع إلى كل العالم بالمحبة والسلام والحرية والكرامة    |     الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحم
أراء » الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب
الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

صلابة مواقف الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وشجاعته في مواجهة إدارة ترامب، التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن، تحولت لتكون نموذجاً لكل الجبهة العالمية، وحتى داخل الولايات المتحدة ذاتها، المناهضة لترامب وسياساته. الرئيس لم يكتف بالرفض اللفظي ولم يكتف بتسجيل الموقف، بل هو صامد في وجه الضغوط القادمة من اطراف عدة، ويتحرك في كل الاتجاهات بهدف لجم اندفاع ترامب في تلبية أهداف المشروع الصهيوني.
لذلك، فإن العالم سيصغي باهتمام بالغ لخطاب الرئيس الذي سيلقيه غداً الخميس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. والاصغاء لن يأتي فقط من أصحاب صفقة القرن والمتساوقين والمتآمرين معها والذين يترقبون ما الذي سيقوله الرئيس، وإنما سيأتي من كل أولئك الذين يشكلون اليوم الجبهة الدولية المستاءة من سياسات ترامب، التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولا تقيم وزناً لمبادئ العدل والعدالة ومبدأ توازن المصالح بين الشعوب والدول.
إن العالم الذي سيستمع باهتمام للرئيس أبو مازن هو اليوم مختلف كثيراً عن العالم الذي استمع له في العام الفائت، فالجبهة المناهضة لترامب اصبحت اوسع عالمياً وحتى داخل الولايات المتحدة. وأصبحت أكثر قدرة وجسارة على المواجهة، وبالنسبة لهؤلاء فإن الرئيس أبو مازن تحول الى نموذج وعنوان في هذه الجبهة، وخصوصاً انه يقود دولة وشعب تحت الاحتلال، لكنه يواجه بكل صلابة وجرأة وتحد.
 من هنا فإن افشال صفقة ترامب التصفوية، قد تحول إلى جزء من سياسة عالمية أوسع لإفشال سياسات ترامب في بقاع كثيرة من العالم. لذلك فإن هذه الصفقة ليست قدراً فلدينا اليوم جبهة اقليمية ودولية تناوئ بالسر والعلن هذه الصفقة، الأمر الذي يصب في خدمة الشعب الفلسطيني.
أهمية خطاب الرئيس ليس بما سيقول وحسب، فهو مهم قطعاً، وإنما لتحول الرئيس شخصياً إلى رمز، ومواقفه ومواقف الشعب الفلسطيني كنموذج للشعوب لعدم الرضوخ لإرادة ادارة ترامب والصمود بوجهها وبوجه سياساتها المتهورة.
نحن، أي الشعب الفلسطيني، سنستمع باهتمام للرئيس، فهو الذي سيعبر عنا وعن آمالنا وطموحاتنا، والعالم بدوره سيستمع للرئيس باهتمام، فهل ستستمع حماس وترتدع؟. 

2018-09-26
اطبع ارسل