التاريخ : الجمعة 28-02-2020

بيروت: افتتاح ورشة عمل تنظيمية لامناء سر اقاليم حركة فتح في الساحة العربية    |     دبور والسفير الفرنسي في لبنان يزوران مخيم شاتيلا    |     هيئة الأسرى: الاحتلال ينقل أربعة أسرى قاصرين من سجن الدامون الى عزل "تسلمون"    |     الرئيس يستقبل السفير القطري    |     الخارجية تطلع وفدا شبابيا بلجيكيا على آخر المستجدات    |     عريقات: اعتقال أبو العسل لن يثنينا عن رفض تصفية القضية الفلسطينية    |     اشتية يبحث مع العمادي تيسير مشاريع قطر في قطاع غزة    |     بيروت: الإعلان عن نتائج مسابقة القدس عاصمة فلسطين    |     الرئيس يستقبل لجنة التواصل الفلسطينية مع المجتمع الإسرائيلي    |     "فتح": الهجمة الاحتلالية ضد أمناء السر وقياداتنا وكوادرنا لن تكسر إرادتنا    |     الرئيس يهنئ حاكم عام سانت لوشيا بالعيد الوطني    |     الرئيس يهنئ حاكم عام سانت لوشيا بالعيد الوطني    |     اشتية يحذر من التداعيات الخطيرة لمخططات الاحتلال الاستيطانية ويدعو العالم لوقفها    |     الداخلية: المسؤولية الوطنية تحتم علينا الوقوف صفا واحدا لضمان خلو فلسطين من "كورونا"    |     الرئيس يهنئ رئيس غوايانا بعيد إعلان الجمهورية    |     "فتح": ما جرى شرق خان يونس جريمة حرب يتحمل مسؤوليتها نتنياهو وترمب    |     الرئيس يستقبل أعضاء إقليم "فتح" في رام الله والبيرة المنتخبين    |     المفتي: الأحد 22 آذار ذكرى الإسراء والمعراج    |     الرئيس يعزي بوفاة رجل الأعمال عبد القادر القاضي    |     في إطار دعمه للمؤسسات المقدسية: الرئيس يستقبل وفدا من مركز عوشاق للفنون    |     استقبل وفدا من معهد إدوارد سعيد: الرئيس يؤكد دعم المؤسسات العاملة في القدس للاستمرار بدورها    |     الرئيس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينية    |     الخارجية: تصعيد البناء الاستيطاني واعتداءات المستوطنين ضم زاحف للضفة برعاية أميركية    |     مفتي صيدا: فلسطين ليست للمقاولة أو للبيع أو للمساومة
أراء » الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب
الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

صلابة مواقف الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وشجاعته في مواجهة إدارة ترامب، التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن، تحولت لتكون نموذجاً لكل الجبهة العالمية، وحتى داخل الولايات المتحدة ذاتها، المناهضة لترامب وسياساته. الرئيس لم يكتف بالرفض اللفظي ولم يكتف بتسجيل الموقف، بل هو صامد في وجه الضغوط القادمة من اطراف عدة، ويتحرك في كل الاتجاهات بهدف لجم اندفاع ترامب في تلبية أهداف المشروع الصهيوني.
لذلك، فإن العالم سيصغي باهتمام بالغ لخطاب الرئيس الذي سيلقيه غداً الخميس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. والاصغاء لن يأتي فقط من أصحاب صفقة القرن والمتساوقين والمتآمرين معها والذين يترقبون ما الذي سيقوله الرئيس، وإنما سيأتي من كل أولئك الذين يشكلون اليوم الجبهة الدولية المستاءة من سياسات ترامب، التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولا تقيم وزناً لمبادئ العدل والعدالة ومبدأ توازن المصالح بين الشعوب والدول.
إن العالم الذي سيستمع باهتمام للرئيس أبو مازن هو اليوم مختلف كثيراً عن العالم الذي استمع له في العام الفائت، فالجبهة المناهضة لترامب اصبحت اوسع عالمياً وحتى داخل الولايات المتحدة. وأصبحت أكثر قدرة وجسارة على المواجهة، وبالنسبة لهؤلاء فإن الرئيس أبو مازن تحول الى نموذج وعنوان في هذه الجبهة، وخصوصاً انه يقود دولة وشعب تحت الاحتلال، لكنه يواجه بكل صلابة وجرأة وتحد.
 من هنا فإن افشال صفقة ترامب التصفوية، قد تحول إلى جزء من سياسة عالمية أوسع لإفشال سياسات ترامب في بقاع كثيرة من العالم. لذلك فإن هذه الصفقة ليست قدراً فلدينا اليوم جبهة اقليمية ودولية تناوئ بالسر والعلن هذه الصفقة، الأمر الذي يصب في خدمة الشعب الفلسطيني.
أهمية خطاب الرئيس ليس بما سيقول وحسب، فهو مهم قطعاً، وإنما لتحول الرئيس شخصياً إلى رمز، ومواقفه ومواقف الشعب الفلسطيني كنموذج للشعوب لعدم الرضوخ لإرادة ادارة ترامب والصمود بوجهها وبوجه سياساتها المتهورة.
نحن، أي الشعب الفلسطيني، سنستمع باهتمام للرئيس، فهو الذي سيعبر عنا وعن آمالنا وطموحاتنا، والعالم بدوره سيستمع للرئيس باهتمام، فهل ستستمع حماس وترتدع؟. 

2018-09-26
اطبع ارسل