التاريخ : الإثنين 18-06-2018

دبور يلتقي وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين    |     مجلس الوزراء يدعو إلى عدم حرف الأنظار عن المسؤولية الحقيقية لمعاناة شعبنا في قطاع غزة    |     "فتح": لا بيت للفلسطينيين إلا منظمة التحرير وكل المساعي لإيجاد أطر بديلة لها ستفشل    |     "فتح": إسرائيل تسعى لضرب العلاقة الفلسطينية مع الشعوب العربية    |     هيئة الأسرى: شهادات متواصلة لأسرى ومعتقلين تعرضوا لظروف اعتقال قاسية    |     الخارجية: إغلاق التحقيقات الوهمية باستشهاد الطفل بدران وغيره يستدعي سرعة تحرك للجنائية الدولية    |     نحو 350 ألف مصل يحيون ليلة الـ27 من شهر رمضان في الأقصى    |     الرئيس يهنئ نظيره الروسي بالعيد الوطني    |     الرئيس يهنئ نظيره الفلبيني بعيد الاستقلال    |     الجامعة العربية تؤكد أهمية الشراكة بين المجتمع المدني والحكومات لنجاح خطة التنمية المستدامة    |     "الأونروا": 80 بالمائة من سكان غزة يعتمدون على المساعدة الإنسانية    |     الخارجية تدين انتهاك سياسة الاحتلال العنصرية لمبادئ حرية العبادة    |     الاتحاد الأوروبي يُقَدِم حوالي 15 مليون يورو لدعم الأسر المُحتاجة في فلسطين    |     الكفاح الوطني الفلسطيني وحقوق شعبنا لا يُختزلان في أشخاص    |     الحكومة: تصريحات نتنياهو الأخيرة بشأن غزة محاولة لتغطية جرائم حكومته وجيشه ضد شعبنا    |     "الخارجية" تُحذر المجتمع الدولي من سياسة إسرائيل الترويج للقدس عاصمة لها    |     الرئيس يهنئ نظيره البرتغالي بالعيد الوطني    |     مجدلاني: بقاء المجتمع الدولي رهينة للقرار الأميركي بالفيتو يفقد الهيئات الأممية مصداقيتها    |     الحكومة: نتنياهو التجأ الى إطلاق أكاذيبه وأضاليله من أوروبا على أمل ان تغطي على جرائم حكومته وجيشه ض    |     بيان صادر عن المكتب الاعلامي في سفارة دولة فلسطين في لبنان    |     الحمد الله: عملنا يلتقي ويكمّل الجهود الإنسانية التي تبذلها المؤسسات الخاصة والأهلية لتحصين مجتمعنا     |     الرئيس يشكر "الاتحاد الفلسطيني" على جهوده والمنتخب الارجنتيني لانتصاره للشرعية الدولية    |     "الخارجية": جريمة إعدام التميمي وصمة عار في جبين أمريكا الرافضة لتوفير الحماية لشعبنا    |     المالكي يلتقي نظيره الإيرلندي ويبحث معه آخر التطورات على الساحة الفلسطينية
صورة و خبر » خالد الحسن...رجل القرار
خالد الحسن...رجل القرار

 خالد الحسن...رجل القرار

 

 

يصادف 7/10/2011 الذكرى الـسنوية لرحيل المناضل خالد الحسن 'أبو السعيد' أحد أبرز رجالات الرعيل المؤسس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'.

 

 

ولد خالد الحسن في مدينة حيفا عام 1928 لأسرة وطنية مسلمة احتضنت اجتماعات الشيخ عز الدين القسّام ورفاقه، وحصل على شهادة (المترك) من مدارس حيفا، ودرس الاقتصاد في لندن عام 1947. إلا أنه هجّر مع عائلته إثر النكبة عام 1948 إلى لبنان فـ سوريا ثم تفرّقوا في الشتات.

 

انضم أبو السعيد إلى العمل السياسي مع بدايات الثورة في العام 1965، وتبوأ منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين ( 1968 - 1974 ) وعمل مفوّضاً للتعبئة والتنظيم ما بين ( 1971 - 1974 ))، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني خاصة منذ العام 1968، وكان عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقتها ورسمياً منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمّة الإعلام.

 

توفي أبو السعيد في المملكة المغربية في السابع من تشرين أول عام 1994 بعد رحلة عطاء طويلة في خدمة وطنه وشعبه.

 

ويقول رفيق درب الشهيد الحسن في النضال عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح حكم بلعاوي عن الراحل: 'كانت مسيرته حافلة بالنضال ولا شيء غير النضال انطلاقا من  فلسطين إلى الكويت وحتى المغرب وبعض البلدان العربية الأخرى. وانضم إلى العمل السياسي مع بدايات الثورة في العام 1965 .

 

 

ويضيف 'كان خالد الحسن بوصلة الثورة والقضية التي لا تخطئ الاتجاه، وكان موجها عاما يمتاز بذاكرة وطنية فذة فيما يتعلق بالعمل الوطني الفلسطيني، وكان ملما بالعمل القومي العربي،  ويمتاز برؤية وطنية ثاقبة ذات علاقة بالعمل الوطني الفلسطيني في كافة مراحله، الأمر الذي ميزه ليكون أحد أبرز القيادات الفلسطينية، فكان متحدثا  مقنعا وبارعا، ومفكرا ومنظرا لا يشق له غبار.

 

ويتابع بلعاوي: 'كان خالد الحسن محبا للتفوق الفلسطيني ولديه رؤية انه ليس هناك شعب متفوق كما الشعب الفلسطيني  وكان يدرك تلك الطاقة الجبارة الكامنة في الشعب الفلسطيني ويعي حجم الأماني الكبيرة لهذا الشعب.

 

ويقول إن الرئيس الراحل ياسر عرفات كان في أي تصويت على أي من قضايا الحركة يهمه جدا أن يكون اسم خالد الحسن من ضمن المصوتين...لأن الرئيس عرفات كان يعتبره قيمة وطنية وفكرية عظيمة وبضمان صوت خالد الحسن كان أبو عمار يضمن اتخاذ القرار المصوت عليه.

 

ويخلص بلعاوي إلى القول: أبو السعيد أكثر القيادات الفلسطينية كفاءة على صعيد اقامة العلاقات مع الدول العربية والاسلامية فكانت له علاقات وطيدة سياسية ومعرفية بكافة رؤساء العرب والدول الإسلامية وكذلك بالأحزاب والحركات لدرجة انه حظي بجنسيتين عربيتين هي الجنسية الكويتية والجنسية المغربية  فكان له مكانة عربية لا تضاهى، لافتا إلى أن علاقاته  الرائعة والوطيدة بالمحيط العربي أعطت حركة فتح زخما كبيرا وتأييدا عربيا واسعا.

2013-02-25
اطبع ارسل